تتجدد أجواء التوتر قبل مواجهة برشلونة وريال مدريد، مع استعادة الجدل المرتبط بفترة جوزيه مورينيو الأولى مع النادي الملكي بين عامي 2010 و2013، والتي شهدت خلافات حادة مع النادي الكتالوني.
ومع اقتراب الكلاسيكو، تعود إلى الواجهة ذكريات المواجهات المثيرة للجدل بين الطرفين، في وقت يواجه فيه هانسي فليك تحدي التركيز على الملعب وتجنب الاستفزازات.
مورينيو وبرشلونة.. بداية الخلاف قبل ريال مدريد
بدأت المواجهات المثيرة للجدل بين مورينيو وبرشلونة قبل توليه تدريب ريال مدريد، خلال قيادته تشيلسي في دوري أبطال أوروبا.
ففي موسم 2004-2005، اتهم المدرب البرتغالي مدرب برشلونة آنذاك فرانك ريكارد بالتواصل مع الحكم أندرس فريسك خلال مباراة الفريقين، قبل أن تتواصل الخلافات في الموسم التالي، مع انتقاداته للأرجنتيني ليونيل ميسي عقب مواجهة تشيلسي وبرشلونة.
إنتر ميلان وفترة مدريد.. تصاعد المواجهات
استمرت التوترات خلال فترة مورينيو مع إنتر ميلان، وبلغت ذروتها بعد انتقاله إلى ريال مدريد بين عامي 2010 و2013.
وشهدت تلك المرحلة تصريحات حادة بشأن التحكيم، إلى جانب خلافات علنية مع بيب غوارديولا، مدرب برشلونة آنذاك، وحوادث أثارت جدلاً واسعاً، أبرزها وضع إصبعه في عين تيتو فيلانوفا خلال إحدى المواجهات.
ومع اقتراب مواجهة برشلونة وريال مدريد، تعود أجواء الجدل إلى المشهد، وسط حديث عن التصريحات والاستفزازات المرتبطة بالكلاسيكو.
ويبرز أمام هانسي فليك تحدي الحفاظ على تركيز لاعبيه وتجنب الانجرار إلى الصراعات الكلامية، مع توجيه الاهتمام إلى الاستعداد للمباراة وحسم المواجهة داخل الملعب.