
تزايدت التكهنات بشأن مستقبل أنطونيو كونتي، بعد ارتباط اسمه بعدد من الأندية، بينها مانشستر يونايتد ويوفنتوس، وسط أحاديث عن تغييرات محتملة في الأجهزة الفنية، إلا أن المدرب الإيطالي خرج عن صمته لتوضيح موقفه من هذه الأنباء.
وجاءت هذه التكهنات في ظل الحديث عن مستقبل مايكل كاريك مع مانشستر يونايتد، عقب الخسارة بنتيجة 4-1 أمام كومو 1907 بقيادة سيسك فابريغاس، ما فتح الباب أمام تداول أسماء مرشحة لخلافته في حال قررت إدارة النادي إنهاء مهمته.
ويُعد كونتي، الذي لا يرتبط حالياً بأي فريق وفقاً للمعطيات الواردة، أحد الأسماء المطروحة في التقارير الإعلامية، بالتزامن مع ربطه أيضاً بإمكانية العودة إلى يوفنتوس.
كونتي ينفي وجود مفاوضات متقدمة
وفي رسالة نشرها عبر حسابه على إنستغرام، أكد المدرب الإيطالي عدم وجود مفاوضات متقدمة مع أي نادٍ، مشيراً إلى أنه يفضل التريث قبل اتخاذ قرار بشأن عودته إلى التدريب، بعد الفترة التي وصفها بالناجحة مع نابولي.
وقال كونتي: «ارتبط اسمي بالعديد من الأندية، لكن لا توجد مفاوضات متقدمة حالياً. بعد فترة رائعة وناجحة قضيتها مع نابولي، سأمنح نفسي الوقت الكافي للتفكير في كيفية وموعد العودة إلى التدريب».
وأضاف أن قراره المقبل سيكون مدروساً بعناية، ولن يتخذه إلا عندما يرى أن الظروف مناسبة لخوض تجربة جديدة.
رد على تقارير المطالب المالية والصلاحيات
وتطرق كونتي إلى التقارير التي تحدثت عن مطالب مالية مرتفعة واشتراطه الحصول على صلاحيات كاملة، إلى جانب ما وصفته بعض التقارير بـ«الشخصية القوية»، مؤكداً أن هذه الأنباء لا تستند إلى أساس من الصحة.
وأوضح أن أي فرصة جدية للعودة إلى التدريب ستشكل نقطة انطلاق لمناقشة شروط التعاقد مع النادي المعني، بما يراعي احتياجات الطرفين وأسلوبه في العمل.
وختم المدرب الإيطالي بالتأكيد أن الحديث عن مطالبه ومستقبله المهني سيبقى في إطار التكهنات ما لم تظهر فرصة حقيقية وتبدأ مناقشات فعلية بشأنها.