
كشف ماكس إيبرل، المدير الرياضي لبايرن ميونيخ، أن عودة مدرب الفريق فينسنت كومباني إلى حالته الطبيعية قد تستغرق أسابيع، بعد نقله إلى المستشفى إثر تعرضه للإغماء خلال حصة تدريبية، الجمعة.
وأوضح إيبرل، خلال مؤتمر صحفي عُقد قبل مواجهة فرايبورغ في نهاية الأسبوع، أن الحالة الصحية للمدرب البلجيكي مستقرة، مشيراً إلى أنه تواصل معه ومع زوجته مساء الجمعة.
وقال إيبرل: «الخبر الجيد هو أن حالته مستقرة. لم يكن ما حدث أمراً سهلاً على أي منا، فقد أُغمي عليه أمس، وسيبقى في المستشفى بضعة أيام أخرى للخضوع للفحوصات والتأكد من سلامته».
وأضاف المدير الرياضي: «هذا يذكّرنا مجدداً بأن الصحة هي الأهم في الحياة، وليست كرة القدم».
أسابيع للتعافي وتحديد سبب الوعكة
وأكد إيبرل أن النادي سيمنح كومباني الوقت اللازم للتعافي، موضحاً أن تحديد مدة غيابه يتوقف على نتائج الفحوصات ومعرفة طبيعة المشكلة الصحية.
وقال: «سيحصل فيني على كل الوقت الذي يحتاجه للتعافي. علينا أولاً معرفة طبيعة الإصابة، ثم تحديد المدة اللازمة للشفاء. نحن لا نتحدث عن أيام، بل عن أسابيع، وهذا أمر يدركه الجميع».
وشدد إيبرل على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في تحديد أسباب الوعكة الصحية التي تعرض لها المدرب، الذي سبق أن كشف عن إصابته بعدوى فيروسية خلال الأسبوع الماضي، أثرت في حالته البدنية.
نقل كومباني إلى المستشفى
وكان بايرن ميونيخ قد أعلن نقل كومباني، البالغ من العمر 40 عاماً، إلى المستشفى بواسطة سيارة إسعاف، الجمعة، بعدما فقد وعيه أثناء متابعته حصة تدريبية لفريق الهواة التابع للنادي.
ويواصل المدرب البلجيكي الخضوع للفحوصات الطبية، في وقت أكد فيه النادي استقرار حالته الصحية، من دون تحديد موعد لعودته إلى مهامه التدريبية.