
قبل أسبوعين فقط، استعاد عالم كرة القدم أنسو فاتي، البالغ من العمر 23 عاماً، بعد عودته إلى الملاعب وخوضه الدقائق الأولى له هذا الموسم، ومنذ ذلك الحين، شارك اللاعب في أربع مباريات، بدأ اثنتين منها أساسياً ودخل بديلاً في المباراتين الأخريين.
ورغم عدم إكماله أي مباراة، بمعدل 45 دقيقة من اللعب في كل مواجهة، نجح فاتي في تسجيل هدفين، ليمنح فريقه مؤشرات إيجابية بشأن عودته إلى مستواه.
لكن مواجهة ليل، يوم الأحد، حملت أنباء غير سارة، بعدما اضطر اللاعب إلى مغادرة الملعب مصاباً بعد أقل من 15 دقيقة على انطلاق المباراة.
وكان نازينيو، زميله في الفريق، من أوائل اللاعبين الذين شاهدوا فاتي جالساً على أرض الملعب، فيما بدا التأثر واضحاً على ملامحه، بينما كان اللاعب يمسك بساقه اليسرى، في مشهد عكس حجم معاناته.
وبعد لحظات، دخل الطاقم الطبي إلى أرض الملعب لتقييم حالته، قبل أن يغادر فاتي متأثراً بالإصابة، ليحل ديتوربيت بديلاً له.
وتُمثّل الإصابة ضربة جديدة للمدرب فيليبي لويس، الذي يخسر مجدداً أحد خياراته الهجومية، في وقت كان فيه فاتي قد بدأ يستعيد حضوره بعد عودته الأخيرة.
وتبقى الآمال معلقة على أن تكون الإصابة غير خطيرة، بما يسمح للاعب بمواصلة مشواره وإظهار موهبته.