كشف اجتماع عُقد في لشبونة عام 2008 عن تفاصيل محاولة جوزيه مورينيو تولي تدريب برشلونة خلفًا للهولندي فرانك ريكارد، بعدما قدم المدرب البرتغالي تقريرًا من 27 صفحة يتضمن تصوره الفني للفريق.
ورغم استعداد مورينيو للعودة إلى النادي الكتالوني، اختارت الإدارة في النهاية تعيين بيب غوارديولا، الذي كان يشرف آنذاك على الفريق الرديف.
والتقى مارك إنغلا، نائب رئيس برشلونة للشؤون الرياضية آنذاك، مورينيو في مكاتب شركة جيستيفوتي بالعاصمة البرتغالية لشبونة، بعد اقتراح الاجتماع من وكيل المدرب خورخي مينديز.
وقدم مورينيو خلال اللقاء تقريرًا تفصيليًا من 27 صفحة بصيغة باوربوينت، شرح فيه رؤيته لقيادة الفريق وخططه لتطوير أدائه.
خطة فنية تعتمد على 4-3-3
تضمنت رؤية مورينيو اعتماد خطة 4-3-3، مع التركيز على الاستحواذ على الكرة خلال التدريبات، بما فيها الحصص البدنية.
كما تناول تقريره تقييم عناصر الفريق، إذ شكك في استمرار رونالدينيو، وأوصى بالإبقاء على صامويل إيتو وديكو، إلى جانب مراجعة أدوار عدد من اللاعبين، بينهم إدميلسون وأوليغير وزامبروتا.
غوارديولا يتولى المهمة ومورينيو يبتعد
لم يحظَ مشروع مورينيو بدعم جميع مسؤولي برشلونة، إذ كان المدير الرياضي تشيكي بيغيريستين يميل إلى اختيار غوارديولا، فيما برزت تحفظات بشأن علاقة المدرب البرتغالي بالإعلام بعد مواجهات برشلونة وتشيلسي.
وبعد نهاية موسم ريكارد، الذي شهد خسارة الدوري ودوري أبطال أوروبا، اختارت الإدارة غوارديولا، بناءً على توجه رئيس النادي جوان لابورتا وتوصية يوهان كرويف، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ الفريق.