
لم تخلُ فرحة ريال مدريد بالفوز على برشلونة بنتيجة 2-1 من القلق، بعدما شعر قائده الأوروغوياني فيدي فالفيردي بآلام خلال الشوط الأول، في المباراة التي خاضها مجدداً في مركز الظهير الأيمن.
ودفع شعور فالفيردي بعدم الارتياح الجهاز الفني إلى تجهيز دينزل دومفريز للإحماء، لكن اللاعب الأوروغوياني واصل اللعب حتى الشوط الثاني، قبل أن يضطر إلى التوقف مع اشتداد الإرهاق.
ومن المقرر أن يخضع فالفيردي لفحوصات طبية في مركز فالديبيباس لتحديد طبيعة الإصابة ومدى خطورتها.
ورغم أن قدرته على الاستمرار في الملعب قد تشير إلى أن الإصابة ليست خطيرة، فإن مواصلته اللعب لأكثر من 40 دقيقة وهو يعاني من الألم تثير مخاوف من احتمال تفاقمها.
فالفيردي عنصر أساسي في تطور ريال مدريد
تأتي إصابة قائد ريال مدريد في توقيت حساس، بعدما لعب دوراً بارزاً في التحسن الأخير للفريق، والذي تُوّج بالفوز على برشلونة؛ فمنذ انتقاله من مركز قلب الدفاع إلى الظهير الأيمن، أصبح فالفيردي أحد العناصر المؤثرة في أداء الفريق، وقدم إضافة أكبر مقارنة بأدواره المعتادة في خط الوسط الدفاعي أو المحوري.
وبدا أن تحفظ اللاعب السابق تجاه اللعب في مركز الظهير الأيمن قد تراجع، بعدما أثبت قدرته على التأثير في مجريات المباريات من هذا الموقع.
مورينيو يشيد بروح قائده
وأشاد جوزيه مورينيو بروح فالفيردي القتالية عقب المباراة، كاشفاً أن اللاعب خاض أكثر من 40 دقيقة وهو مصاب.
وقال مدرب ريال مدريد: «هناك اسم آخر أردت ذكره، وهو فالفيردي، الذي لعب مصاباً لأكثر من 40 دقيقة. لقد تعرض للإصابة، لكنه أراد الاستمرار وبذل قصارى جهده، وقدم كل ما لديه على أرض الملعب».
وينتظر ريال مدريد نتائج الفحوصات الطبية لمعرفة حجم الإصابة، وسط آمال بأن تكون بسيطة وألا تحرم الفريق من خدمات قائده في الفترة المقبلة.

٣ مايو ٢٠٢٦

١٧ سبتمبر ٢٠٢٦

٢٣ يناير ٢٠٢٥

٢٥ أبريل ٢٠٢٥