
تُوّج لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، بجائزة يوهان كرويف لأفضل مدرب خلال الموسم الماضي، ضمن حفل الكرة الذهبية، تقديراً للإنجازات التي حققها مع المنتخب الإسباني على مدار السنوات الأخيرة.
ويأتي هذا التكريم امتداداً لمسيرة دي لا فوينتي مع المنتخبات الإسبانية بمختلف فئاتها، بعدما نجح في تحقيق الألقاب والوصول إلى النهائيات منذ انضمامه إلى الاتحاد الإسباني لكرة القدم عام 2013، قبل توليه قيادة المنتخب الأول.
استطاع دي لا فوينتي قيادة إسبانيا إلى التتويج بدوري الأمم الأوروبية عام 2023، ثم الفوز ببطولة أمم أوروبا 2024، في مسيرة عززت مكانته بين المدربين على الساحة الدولية.
كما ارتبط اسمه بتطوير عدد من اللاعبين الذين أشرف عليهم في المراحل السنية المختلفة، قبل أن يصبحوا عناصر أساسية في المنتخب الأول، وهو ما يعكس استمرارية العمل بين الفئات العمرية وصولاً إلى أعلى مستوى.
ولم تقتصر إنجازاته على حصد الألقاب، إذ قاد المنتخب إلى سلسلة من النتائج الإيجابية، محققاً رقماً قياسياً بلغ 42 مباراة متتالية دون هزيمة.
كرويف.. أحد أبرز مصادر إلهامه
وحصل المدرب الإسباني على جائزة تحمل اسم يوهان كرويف، الذي وصفه دي لا فوينتي مراراً بأنه أحد أفضل اللاعبين الذين شاهدهم في حياته.
وسبق أن التقى الاثنان في مناسبتين خلال فترة لعب دي لا فوينتي مع إشبيلية، عندما كان كرويف مدرباً لبرشلونة. وأقيمت المباراتان على ملعب كامب نو، وانتهتا بفوز الفريق الكتالوني بنتيجتي 3-0 و4-0.
نجاح متدرج من الفئات السنية إلى المنتخب الأول
وببلوغه 65 عاماً، حظي دي لا فوينتي بتقدير واسع لمسيرته التي انتقل خلالها من تدريب منتخبات الشباب إلى قيادة المنتخب الأول، في تجربة تقوم على تطوير المواهب والاستفادة من اللاعبين الذين عمل معهم في مراحلهم المبكرة.
وقال المدرب الإسباني: «قد توجد طرق أخرى للفوز، لكن ما نعرفه يقيناً هو أن طريقتنا ناجحة»، في إشارة إلى النهج الذي اعتمده خلال سنوات عمله مع المنتخبات الوطنية.
ويجسد هذا التكريم مسيرة مدرب نجح في تحقيق الألقاب عبر مستويات مختلفة، مع استمرار اعتماده على مجموعة من اللاعبين الذين رافقهم منذ بداياته مع الاتحاد الإسباني.

٢٢ أغسطس ٢٠٢٦

١٧ أكتوبر ٢٠٢٦

١٣ أغسطس ٢٠٢٥

١٦ سبتمبر ٢٠٢٥