تحوّل مايكل كاريك من بطل قاد مانشستر يونايتد إلى دوري أبطال أوروبا بعد عودة لافتة الموسم الماضي، إلى مدرب يواجه خطر الإقالة، في ظل تراجع نتائج الفريق وابتعاده عن الانتصارات منذ العاشر من سبتمبر/أيلول، حين فاز على صباح الأذربيجاني بنتيجة 4-0 في دوري أبطال أوروبا.
وجاءت الخسارة أمام كومو بنتيجة 4-1، يوم الثلاثاء الماضي، ثم السقوط أمام بورنموث بثلاثية نظيفة في ملعب أولد ترافورد، لتزيد الضغوط على المدرب الإنجليزي وتضع مستقبله على رأس الجهاز الفني موضع شك.
إدارة مانشستر يونايتد تبحث عن بدائل
وبحسب شبكة «سكاي سبورتس»، بدأت إدارة مانشستر يونايتد دراسة خيارات بديلة لمنصب المدير الفني، في خطوة سبقت الخسارة الأخيرة أمام بورنموث، وسط مؤشرات متزايدة على إمكانية إنهاء مهمة كاريك.
وتعكس نتائج الفريق حجم الأزمة، بعدما حقق فوزاً واحداً مقابل أربعة تعادلات وثلاث هزائم، في أسوأ بداية له في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، وفقاً للنص، ليصبح على بُعد نقطة واحدة فقط من منطقة الهبوط.
ونقلت «سكاي سبورتس» عن مصادر داخل غرفة الملابس أن المؤشرات لا تصب في مصلحة استمرار كاريك، مشيرة إلى أن المدير الرياضي جيسون ويلكوكس، والرئيس التنفيذي عمر برادة، والمالك المشارك السير جيم راتكليف، يمثلون أبرز الأطراف المعنية بالقرار.
ويواجه مانشستر يونايتد جدولاً مزدحماً بالمباريات القوية، إذ يستعد لمواجهة تشيلسي، ثم روما في دوري أبطال أوروبا، وأستون فيلا، وليفربول، قبل لقاء سبورتينغ لشبونة في البطولة الأوروبية، ما يزيد من أهمية التحرك سريعاً لمعالجة تراجع النتائج.
وفي ظل الغموض المحيط بمستقبل كاريك، بدأت الصحافة البريطانية تداول أسماء مرشحة لخلافته، يتقدمها جوليان ناجلسمان وإيدي هاو، إلى جانب أوناي إيمري، الذي طُرح اسمه بوصفه خياراً محتملاً لتولي المهمة.