تُوّج الإسباني بير روميو، مدرب فريق برشلونة للسيدات، بجائزة أفضل مدرب في حفل الكرة الذهبية لعام 2026، الذي أُقيم في العاصمة البريطانية لندن، بعد قيادته الفريق إلى موسم تاريخي شهد التتويج بدوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني وكأس السوبر الإسباني وكأس الملكة.
وجاءت الجائزة تتويجًا لنجاحات برشلونة تحت قيادة روميو، الذي أصبح أول مدرب للنادي يحصد هذه الجائزة في حفلي الكرة الذهبية و«ذا بيست» من الاتحاد الدولي لكرة القدم.
روميو يهدي الجائزة إلى لاعبات برشلونة وجهازه الفني
أعرب بير روميو عن سعادته بالتتويج، وهنأ بقية المرشحين، مؤكدًا أن الجائزة تمثل الفريق بأكمله، وليس إنجازًا فرديًا.
وأشاد بلاعبات برشلونة اللاتي واصلن السعي إلى تحقيق الألقاب رغم النجاحات المتتالية، كما وجه الشكر إلى الجهاز الفني والعاملين في النادي، مشددًا على دورهم في تحقيق الإنجازات.
موسم تاريخي يقود برشلونة إلى منصات التتويج
حصد برشلونة الدوري الإسباني للسيدات بعد خسارة مباراة واحدة فقط، كما فاز بكأس السوبر الإسباني على حساب ريال مدريد بنتيجة 2-0، وتُوّج بكأس الملكة عقب التغلب على أتلتيكو مدريد بنتيجة 3-1.
واختتم الفريق موسمه بالتتويج بدوري أبطال أوروبا للمرة الرابعة في تاريخه، بعد الفوز على أولمبيك ليون بنتيجة 4-0 في النهائي الذي أُقيم في أوسلو، في مباراة سجلت فيها إيوا باجور وسلمى بارالويلو هدفين لكل منهما.
وأكد مدرب برشلونة أهمية المراحل التي مر بها في مسيرته، مشيرًا إلى أن تجربته مع أندية سي بي ساريا وسي إي هوسبيتاليت وبرشلونة أسهمت في وصوله إلى هذا الإنجاز.
كما وجه الشكر إلى عائلته، بما فيها والده وإخوته وشريكته، تقديرًا لدعمهم له منذ أن قرر احتراف التدريب في سن مبكرة.
مشروع يعتمد على المواهب الشابة والاستمرارية
واصل روميو خلال الموسم الماضي منح الفرص للاعبات الشابات، ضمن رؤية فنية تهدف إلى تعزيز استمرارية برشلونة وتطوير المواهب الصاعدة.
ونجحت لاعبات مثل عائشة كامارا وكارلا جوليا وكلارا سيراجوردي في الاستفادة من فرصهن والانضمام إلى الفريق الأول، فيما يواصل النادي إعادة بناء تشكيلته مع الحفاظ على قدرته التنافسية بعد رحيل عدد من اللاعبات.