
دخل كيليان مبابي، نجم ريال مدريد وقائد منتخب فرنسا، في جدل سياسي بعد تصريحات تناول فيها الزعيم الصيني ماو تسي تونغ، وسط ردود فعل في الصين ودعم من جون مولينار، رئيس اللجنة المختارة المعنية بالصين في مجلس النواب الأمريكي.
وأكد مولينار أن مبابي ليس مطالباً بالاعتذار عن وصف ماو تسي تونغ بالديكتاتور، معتبراً أن سياساته ألحقت أضراراً كبيرة بالشعب الصيني.
أثارت تصريحات مبابي ردود فعل واسعة في الصين، إذ أنهت عدة علامات تجارية صينية تعاونها معه، فيما احتج الاتحاد الصيني لكرة القدم، وطالبت مجموعة الإعلام الصينية ريال مدريد باعتذار علني، محمّلة النادي مسؤولية تصريحات لاعبه.
في المقابل، أوضح ريال مدريد أن مبابي عبّر عن رأيه الشخصي، مؤكداً أن شراكاته التجارية في الصين لم تتغير.
مولينار يرفض مطالبة مبابي بالاعتذار
وفي بيان صادر عن اللجنة المختصة بالشؤون الصينية، قال مولينار إن مبابي لا ينبغي أن يعتذر عن وصف ماو تسي تونغ بالديكتاتور، مشيراً إلى أن سياسات الزعيم الصيني تسببت في مقتل عشرات الملايين خلال فترات تاريخية، من بينها المجاعة الكبرى والثورة الثقافية.
كما انتقد النائب الجمهوري سجل الحزب الشيوعي الصيني في مجال حقوق الإنسان، مشيراً إلى القيود المفروضة على حرية التعبير وحرية الدين، وداعياً مبابي إلى استغلال القضية لتسليط الضوء على ما وصفه بممارسات النظام الصيني.
انتقادات للشركات التجارية
ووجّه مولينار انتقاداته أيضاً إلى الشركات التي ابتعدت عن مبابي، معتبراً أن بعض المؤسسات سارعت إلى الاعتذار حفاظاً على مصالحها التجارية في الصين.
ويضع هذا الموقف القضية في سياق أوسع من الخلاف حول تصريحات لاعب كرة قدم، لتتداخل فيها حرية التعبير مع المصالح الاقتصادية والتوترات السياسية بين الولايات المتحدة والصين.

٥ يونيو ٢٠٢٦

٥ فبراير ٢٠٢٥

١٤ سبتمبر ٢٠٢٦

٢٦ أبريل ٢٠٢٥