قرر نادي لانس الفرنسي منع جماهيره من حضور مباراة الديربي أمام ليل، المقررة يوم الجمعة المقبل، من خلال عدم بيع تذاكر لمدرج المشجعين الزائرين في ملعب بيير موروا بمدينة فيلنوف داسك، وذلك على خلفية الأحداث التي شهدتها مواجهة الفريق أمام بروج في دوري أبطال أوروبا يوم 21 أكتوبر/تشرين الأول.
وأوضح النادي، في بيان صدر يوم الأربعاء، أن القرار يأتي رداً على استخدام جماهيره الألعاب النارية خلال المباراة التي خسرها لانس أمام بروج بنتيجة 3-0، ضمن الجولة الثالثة من البطولة.
ألعاب نارية وعقوبات أوروبية
أشار لانس إلى أن جماهيره قررت بشكل جماعي إطلاق الألعاب النارية في مدرجات الملعب، فيما أفاد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بأن عددها بلغ 132 لعبة.
وأدان النادي ما وصفه باستخدام الألعاب النارية بصورة خطيرة وعدائية، إلى جانب إطلاق مقذوفات باتجاه أرض الملعب والجماهير، بمن فيهم مشجعون من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وجاءت هذه الأحداث رغم خضوع لانس لعقوبة أوروبية مع وقف التنفيذ، تتعلق بمنع جماهيره من حضور مباريات خارج أرضه في دوري الأبطال، ما عرّض النادي لاحتمال فرض عقوبات إضافية.
عقوبة من الاتحاد الأوروبي
وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم قد قرر، يوم الثلاثاء، منع لانس من بيع تذاكر لجماهيره في المباراتين المقبلتين بدوري أبطال أوروبا أمام لايبزيغ وليفربول.
وجاء القرار بعد تفعيل العقوبة المرتبطة بحوادث سابقة شهدتها مباراة الفريق أمام سلافيا براغ في سبتمبر/أيلول، والتي سبق أن أدت إلى تعليق تنفيذ الحظر.
لانس: تجاوزنا الخط الأحمر
أكد النادي الفرنسي أن الأحداث الأخيرة تجاوزت الحدود التي جرى الاتفاق عليها بين الإدارة ومجموعات المشجعين، بعد مناقشات عُقدت الموسم الماضي على خلفية حوادث سابقة في ميتز وليل ولندن وريمس.
وشدد لانس على أن الالتزامات التي جرى التوصل إليها تقوم على مبدأ عدم تعريض سلامة الأشخاص والمشاركين في المباريات للخطر، معتبراً أن هذا المبدأ لم يُحترم في بروج.
وبناءً على ذلك، قرر النادي عدم فتح مدرج الجماهير الزائرة أمام مشجعيه في مباراة ليل، بهدف محاسبة المسؤولين عن الأحداث ومنع تكرارها.
كما جدد لانس تأكيده أن دخول الملعب مع تغطية الوجه بقناع ممنوع، معلناً أنه سيتجه مستقبلاً، كلما سمحت الظروف، إلى تقديم شكاوى رسمية بحق أشخاص محددين بدلاً من الاكتفاء بشكاوى مجهولة الهوية.