عاد الهولندي فرينكي دي يونغ إلى المشاركة مع برشلونة بعد غياب طويل بسبب إصابة في الركبة اليمنى، بعدما خاض الدقائق الأخيرة من مواجهة ريال مدريد في الكلاسيكو.
ورغم خسارة الفريق، أظهر لاعب الوسط مؤشرات إيجابية، ليصبح خيارًا إضافيًا أمام المدرب هانسي فليك لتعزيز خط الوسط خلال المرحلة المقبلة.
دي يونغ ينهي غيابًا استمر قرابة أربعة أشهر
غاب دي يونغ عن الملاعب منذ نهاية يونيو، بسبب تمزق في الرباط الجانبي الإنسي للركبة اليمنى، وهي إصابة كشف عنها الفحص الطبي الذي أجراه برشلونة في يوليو.
واختار النادي العلاج التحفظي للتعافي، قبل أن يعود اللاعب للمشاركة أمام ريال مدريد بعد أكثر من ثلاثة أشهر على صدور التقرير الطبي للنادي.
ودفع فليك بدي يونغ خلال الشوط الثاني من الكلاسيكو، عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل 1-1، ووضعه في خط الوسط الهجومي بهدف تحسين الاستحواذ على الكرة وتقليل تأثير ضغط ريال مدريد.
ويُعد مركز المحور أو لاعب الوسط الداخلي الأنسب للهولندي، وفقًا لطبيعة أدواره داخل الملعب.
عودة الهولندي تعزز خيارات برشلونة
أظهر دي يونغ مستوى بدنيًا وفنيًا لافتًا خلال التدريبات الأخيرة، بحسب مصادر من غرفة ملابس برشلونة، ما يعزز آمال فليك في الاستفادة من قدراته على تجاوز ضغط المنافسين وبناء اللعب من الخلف.
وتأتي عودته وسط منافسة قوية في خط الوسط، مع وجود رودري وبيدري وغافي وبرنال وفيرمين وأولمو وفاريناس، فيما يسعى اللاعب إلى استعادة مكانه الأساسي والمساهمة في المنافسة على دوري أبطال أوروبا.