
قررت لجنة العدالة الرياضية البرازيلية إيقاف نيمار، مهاجم سانتوس، مباراتين، الأربعاء، بسبب تغطيته فمه أثناء مشادة كلامية مع رودريغو نيستور، لاعب وسط باهيا، خلال مواجهة الفريقين في الدوري البرازيلي.
وفرضت اللجنة التأديبية الثانية التابعة للمحكمة العليا للعدالة الرياضية العقوبة بموجب ما يُعرف بـ«قانون فينيسيوس»، الذي يعاقب اللاعبين على تغطية أفواههم أثناء الحديث داخل الملعب، وفقاً للوائح المعمول بها في المسابقات البرازيلية. ولا يزال بإمكان نيمار استئناف القرار أمام المحكمة بكامل هيئتها.
بطاقة حمراء بعد تدخل تقنية الفيديو
وشهدت مباراة سانتوس وباهيا، التي أُقيمت يوم السبت الماضي على ملعب فيلا بيلميرو وانتهت بالتعادل 1-1، طرد نيمار ببطاقة حمراء مباشرة قبل انطلاق الشوط الثاني.
وكان نيمار يتجادل مع نيستور، بعدما دخل اللاعبان في مشادة كلامية خلال الشوط الأول. وخلال المواجهة، غطّى مهاجم سانتوس فمه بيده أثناء حديثه مع منافسه، ما دفع لاعب باهيا إلى التوجه للحكم وإبلاغه بما حدث.
وأوضح الحكم أنه لم يشاهد الواقعة بنفسه، قبل أن تنبّهه تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، ليقرر طرد نيمار.
وأشار تقرير الحكم أيضاً إلى أن نيمار، عقب طرده، ركض نحو مقاعد بدلاء الفريق الضيف لمواجهة منافسه، ما استدعى تدخل زملائه لتقييده.
خلاف بشأن تفسير الواقعة
وصف محقق القضية، ديلميرو كامبوس، تصرف نيمار بأنه محاولة لإخفاء ما يقوله، معتبراً أن ذلك يتعارض مع شفافية المنافسة وأخلاقيات الرياضة.
وأكد كامبوس أن تغطية الفم أثناء مواجهة مباشرة مع الخصم، في ظل إدراك اللاعب لطبيعة التصرف، تمثل مخالفة واضحة، بحسب ما ورد في مرافعته.
في المقابل، دفع دفاع نيمار بأن المشادة لم تتضمن عداءً أو صراعاً حاداً، وأن الحديث بين اللاعبين جرى في أجواء من المزاح والفكاهة.
وقال المحامي مارسيلو مينديز خلال جلسة الاستماع إن تغطية الفم لا تعني بالضرورة مخالفة قانون فينيسيوس، مضيفاً أن نيمار وضع يده على فمه بصورة غريزية.
ورغم اقتراح بعض أعضاء لجنة الانضباط إيقاف اللاعب أربع مباريات، انتهت الأغلبية إلى فرض عقوبة الإيقاف لمباراتين.

٢٨ أكتوبر ٢٠٢٤

١٣ سبتمبر ٢٠٢٤

١١ يونيو ٢٠٢٥

٢٩ أبريل ٢٠٢٦