رغم تتويج هاري كين بالكرة الذهبية بعد تألقه مع بايرن ميونخ، لا يزال غياب روبرت ليفاندوفسكي عن قائمة الفائزين لعام 2020 يثير الجدل، بعدما قدم المهاجم البولندي موسمًا استثنائيًا قاد خلاله الفريق البافاري إلى حصد الألقاب، وسجل 55 هدفًا في 47 مباراة، قبل أن تقرر مجلة «فرانس فوتبول» إلغاء الجائزة بسبب جائحة كورونا.
وتأثرت منافسات كرة القدم بجائحة كورونا خلال عام 2020، لكن الدوريات الأوروبية والبطولات القارية استكملت منافساتها، إذ انتهى الدوري الإسباني في يوليو، وأقيمت الأدوار الأخيرة من دوري أبطال أوروبا في أغسطس.
ورغم استمرار المنافسات، قررت مجلة «فرانس فوتبول» إلغاء حفل الكرة الذهبية الذي كان مقررًا في ديسمبر، لتغيب الجائزة عن ذلك العام.
ميسي دعم أحقية ليفاندوفسكي بالجائزة
عند فوزه بالكرة الذهبية لعام 2021، طالب ليونيل ميسي بمنح جائزة 2020 إلى ليفاندوفسكي، تقديرًا لما قدمه خلال الموسم السابق.
كما أقر باسكال فيريه، رئيس تحرير «فرانس فوتبول» آنذاك، بأن المهاجم البولندي كان يملك فرصة كبيرة للفوز بالجائزة، رغم عدم إجراء التصويت في ذلك العام.
موسم استثنائي عزز أحقية المهاجم البولندي
قدم ليفاندوفسكي موسمًا مميزًا مع بايرن ميونخ، بعدما ساهم في الفوز بدوري أبطال أوروبا والدوري الألماني وكأس ألمانيا وكأسي السوبر الألماني والأوروبي، إلى جانب تسجيل 55 هدفًا خلال 47 مباراة.
كما فاز بجائزة الأفضل المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، تقديرًا لأدائه، ليبقى اسمه حاضرًا في النقاش حول أحقية الفوز بالكرة الذهبية لعام 2020.