أكد مايكل كاريك أنه غير متفاجئ باستمراره في منصبه مدرباً لمانشستر يونايتد، مشدداً على التزام برونو فرنانديز بالنادي واحتفاظه بشارة القيادة، رغم الجدل الذي أعقب الخسارة أمام بورنموث بثلاثية نظيفة.
وجاءت تصريحات كاريك بعد فترة من الغموض بشأن مستقبله، إذ بدا وكأنه يودّع جماهير الفريق خلال جولة في ملعب أولد ترافورد عقب الهزيمة، قبل أن يمنحه مسؤولو النادي فرصة جديدة لإعادة الفريق إلى المسار الصحيح.
اجتماع للإدارة بعد الخسارة
عقد مسؤولو مانشستر يونايتد، بينهم الرئيس التنفيذي عمر برادة ومدير كرة القدم جيسون ويلكوكس، اجتماعاً عبر الهاتف صباح الاثنين مع المالك الجزئي السير جيم راتكليف وأفرام وجويل غليزر.
وبحسب مصادر من النادي، سيحصل كاريك ولاعبوه على فرصة لتصحيح المسار في مواجهة تشيلسي يوم السبت، قبل أن يعقد المدرب اجتماعاً مع الفريق ومحادثات منفصلة مع فرنانديز.
وعندما سُئل كاريك عما إذا كان متفاجئاً باستمراره في منصبه، قال: «لا. أنا هنا لأقوم بعملي، وأبذل قصارى جهدي من أجل الفريق. أتطلع بشدة إلى جعلنا أفضل وتحسين الأمور، لذلك لست متفاجئاً».
فرنانديز يحتفظ بشارة القيادة
أكد كاريك أن فرنانديز سيواصل قيادة مانشستر يونايتد، رغم جلوسه على مقاعد البدلاء في مباراة بورنموث، التي شهدت الخسارة السادسة للفريق هذا الموسم.
وكان المدرب قد أوضح أن قراره بإبعاد لاعب الوسط عن التشكيلة الأساسية اتُّخذ لأسباب فنية، مجدداً موقفه خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة تشيلسي.
وقال كاريك: «برونو ملتزم تماماً بهذا النادي، وليس لدي أي مشكلة في ذلك. إنه لاعب مهم لهذه المجموعة، وسيظل كذلك. علينا أن نحدث فرقاً وندفع الأمور في الاتجاه الصحيح».
وأضاف: «لقد قاد الفريق بشكل جيد للغاية في العديد من المباريات وعلى مدار سنوات طويلة، وسيواصل القيام بذلك».
وجاءت هذه التصريحات بعد انتقاد فرنانديز لأسلوب الضغط الذي اعتمده الفريق خلال خسارته أمام كومو بنتيجة 4-1 في دوري أبطال أوروبا، إذ أشار إلى أن الخطة لم تكن فعالة، واصفاً إياها بأنها قرار من الجهاز الفني.
وسبقت ذلك تصريحات للمدافع ليساندرو مارتينيز انتقد فيها إدارة النادي عقب الهزيمة أمام أتلتيكو مدريد، ما زاد الجدل حول الأجواء داخل الفريق.
مستقبل كاريك تحت الضغط
في المقابل، أفادت صحيفة «ذا صن سبورت» بأن إيدي هاو وجوليان ناغلسمان يتصدران قائمة المرشحين المحتملين لخلافة كاريك في حال إقالته، رغم أن مسؤولي مانشستر يونايتد لا يبدون مقتنعين تماماً بالخيارات المتاحة.
ويواجه كاريك اختباراً مهماً أمام تشيلسي على ملعب ستامفورد بريدج، وسط ضغوط متزايدة بعد سلسلة النتائج السلبية. كما أن ضيق الوقت بين مواجهة روما يوم الثلاثاء ومباراة أستون فيلا على ملعب أولد ترافورد يوم الأحد قد يؤثر في توقيت أي قرار محتمل بشأن الجهاز الفني.
وعن موقفه من مستقبله، قال كاريك إنه لا يحتاج إلى ضمانات من إدارة النادي، موضحاً: «أفهم الموقف تماماً، وأدرك طبيعة العمل والمسؤوليات وما يترتب عليها، لذلك لا أحتاج إلى أي ضمانات من أي شخص في هذا الشأن».