حذرت الحكومة الإماراتية نظيرتها البريطانية من أن فرض عقوبات قاسية على نادي مانشستر سيتي -بسبب قضية المخالفات المالية- قد يؤثر سلباً على حجم ورغبة الاستثمارات الإماراتية وتعهداتها الاقتصادية واسعة النطاق داخل المملكة المتحدة.
تهديد الاستثمارات الضخمة
وفقاً لتقرير نشرته شبكة "بلومبرغ"، أبلغ قادة الإمارات الحكومة البريطانية أن أي عقوبة صارمة ضد النادي -والتي قد تتدرج من الغرامات إلى خصم النقاط أو الهبوط وحتى الطرد- ستنعكس على العلاقات الاقتصادية.
ويُذكر أن استثمارات أبوظبي تتجاوز 30 مليون جنيه إسترليني في قطاعات حيوية بريطانية كالدفاع والعلوم والتكنولوجيا، وذلك منذ استحواذ صندوق أبوظبي للاستثمار على النادي عام 2008.
كواليس الفضيحة والموقف الحكومي
تأتي التحذيرات وسط اتهامات من الدوري الإنجليزي الممتاز بتجاوزات مالية ورعايات مبالغ فيها مع شركات إماراتية بين عامي 2009 و2018.
وفي الوقت الذي أبدى فيه مسؤولون بريطانيون إحباطهم لعلم الإمارات بالمخالفات، أثار رئيس الوزراء آندي بورنهام جدلاً بتحذيره من خسارة المالكين، مما دفع متحدثاً باسم "داونينغ ستريت" للتأكيد على أن "لا أحد فوق القانون".
إجراءات النادي وحسم القضية
من جانبه، أعلن نادي مانشستر سيتي تقديمه استئنافاً رسمياً ضد قرار اللجنة المستقلة للدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكداً دفاعه عن موقفه القانوني، بينما تُشير التوقعات إلى صدور الحكم النهائي والحاسم في هذه القضية بحلول شهر يناير المقبل.