
اختتم المنتخب البرازيلي جولته العالمية بفوز كبير على الهند بنتيجة 4-0، يوم السبت في كولكاتا، خلال أول مواجهة تجمع المنتخبين في تاريخهما.
وجاء الانتصار بعد مباراتين أمام أستراليا، انتهتا بالتعادل 1-1 ثم فوز البرازيل 4-2، وشهدتا أداءً أثار عدداً من التساؤلات، قبل أن يحسم المنتخب البرازيلي مواجهة الهند بأقل قدر من الصعوبة، رغم عدم تقديمه مستوى مقنعاً بالكامل.
وسجل إستيفاو وبيدرو هدفي البرازيل في الشوط الأول، قبل أن يضيف سامو لينو، لاعب أتلتيكو مدريد السابق والمنضم حالياً إلى فلامنغو، هدفين في الشوط الثاني، ليحسم المنتخب البرازيلي المباراة التي أقيمت وسط أجواء اتسمت بارتفاع نسبة الرطوبة.
وشهدت التشكيلة الأساسية تغييرات عدة، مع مشاركة فينيسيوس أساسياً قبل استبداله بين الشوطين، بينما دخل إندريك بديلاً قبل نحو نصف ساعة من نهاية اللقاء، لكنه لم يتمكن من التسجيل.
وافتتح إستيفاو التسجيل بعد هجمة منظمة أنهاها بتسديدة من خارج منطقة الجزاء، مستفيداً من خطأ ارتكبه حارس مرمى الهند.
وقبل نهاية الشوط الأول، عزز بيدرو تقدم البرازيل بالهدف الثاني، بعدما تلقى تمريرة حاسمة من إستيفاو، ليواصل اللاعبان استغلال الفرص المتاحة لهما وتأكيد الثقة التي يحظيان بها من المدرب كارلو أنشيلوتي.
وفي الشوط الثاني، أضاف لينو الهدف الثالث مستفيداً من خطأ دفاعي آخر للمنتخب الهندي، قبل أن يعود اللاعب ذاته في الوقت بدل الضائع ويسجل الهدف الرابع، مكملاً ثنائيته ومؤكداً انتصار البرازيل برباعية نظيفة.