أغلق النظام القضائي الفرنسي نهائياً الشكوى التي تقدم بها النجم الدولي كيليان مبابي ضد ناديه السابق باريس سان جيرمان بتهمة "المضايقة الأخلاقية"، وذلك لعدم كفاية الأدلة واستحالة المضي قدماً في التحقيقات.
قرار الأرشفة وإغلاق التحقيق
حفظ القضاة المحققون الشكوى رسمياً منذ شهر مايو الماضي، نظراً لغياب الأدلة الكافية ولأن المدعي نفسه سحب دعواه ولم يعد يدعمها.
وكانت هذه القضية قد بدأت بطلب من محامي اللاعب خلال النزاع القانوني بين الطرفين حول المستحقات المالية، ورغم سحب الدعوى لاحقاً، استمر التحقيق لفترة قبل أرشفته.
خلفية نزاع "المضايقة الأخلاقية"
تعود التهمة إلى بداية موسم 2022-2023 عندما استبعدت إدارة باريس سان جيرمان مبابي من الفريق الأول للضغط عليه بين تجديد عقده أو الرحيل بمقابل مالي لمنع انتقاله مجاناً.
ورغم عودة اللاعب لاحقاً لصفوف الفريق تحت قيادة لويس إنريكي ثم انتقاله إلى ريال مدريد، اقتطعت الإدارة جزءاً من رواتبه ومكافآته بداعي وجود اتفاق شفهي مع الرئيس ناصر الخليفي.
التسوية المالية وتصفية الخلافات
حسمت محكمة العمل النزاع المالي لصالح مبابي بفرض غرامة على النادي الباريسي قدرها 61 مليون يورو دفعها دون استئناف، مما دفعه لإسقاط قضية المضايقة.
وبذلك طُويت تماماً آخر الأوراق القضائية بين الطرفين، لينهي مبابي الحقبة الممتدة منذ انتقاله من موناكو عام 2017 مقابل 180 مليون يورو، وتسجيله كأفضل هداف في تاريخ النادي.