أعلن البرتغالي روي بينتو، صاحب التسريبات الشهيرة التي كشفت عن فضائح مالية ضخمة في كرة القدم الأوروبية ("فوتبول ليكس")، اختفاءه وانتقاله إلى وجهة غير معلومة إثر قرار السلطات البرتغالية رفع حظر الحماية الشرطية عنه وإنهاء مشاركته في برنامج حماية الشهود.
تهديدات بالقتل ومغادرة سريعة
أكد بينتو عبر حسابه على منصة (X) أن لجنة حماية الشهود أبلغته رسمياً بسحب الحراسة عنه، مشيراً إلى أن هذا القرار يضعه أمام خطر محقق ويجعله عرضة لمحاولات اغتيال حقيقية في ظل تلقيه تهديدات متكررة بالقتل، مما اضطره للانتشار في مكان مجهول لأجل غير مسمى بالتزامن مع إطلاقه حملة لجمع التبرعات لتأمين تنقلاته.
الدفاع يستأنف القرار وتحذيرات قضائية
طالبت هيئة الدفاع عن بينتو السلطات البرتغالية بالتراجع الفوري عن هذا القرار والتقدم باستئناف رسمي ضد الإجراء، حث يُعد بينتو شاهداً مفصلياً في قضايا وملاحقات قضائية جارية حالياً، أبرزها التحقيقات المالية المعقدة التي فتحتها رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز ضد نادي مانشستر سيتي بناءً على الوثائق المسربة.
بدأت تسريبات "فوتبول ليكس" عام 2015 لتكشف وثائق سرية وعقوداً مالية مشبوهة لأندية كبرى كباريس سان جيرمان ومانشستر سيتي، وتسببت في ملاحقات بينتو قضائياً؛ حيث صدر بحقه حكم بالسجن مع وقف التنفيذ في البرتغال وفرنسا بتهم الاختراق والابتزاز، قبل أن تبرئه المحكمة البرتغالية عام 2026 من مئات التهم الأخرى.