
دعا لاعب الوسط البرتغالي برونو فرنانديز، يوم السبت، أبناء بلاده إلى عدم الانقسام على خلفية الجدل المثار حول مغادرة كريستيانو رونالدو معسكر المنتخب، مشدداً على ضرورة التعامل مع القضية «خلف الأبواب المغلقة».
وقال فرنانديز خلال مؤتمر صحفي في ملعب «دو دراغاو»، عشية مواجهة البرتغال والنرويج في دوري الأمم الأوروبية: «أطلب ألا ينقسم البلد، وألا ينحاز لأي طرف، وأن يتعامل الجميع مع الأمر ككل، مع احترام وقبول جميع الأطراف».
وكشف لاعب مانشستر يونايتد أنه تحدث مع رونالدو عقب مغادرته المنتخب بسبب الخلافات الداخلية، مؤكداً أنه أبلغه بأن مكانته لن تتغير، قائلاً: «مهما حدث، فلن يتوقف أبداً عن كونه الرمز الأعظم للمنتخب الوطني، وكرة القدم البرتغالية، والبلاد، بالنظر إلى كل ما قدمه، ليس فقط في البرتغال، وإنما في جميع أنحاء العالم».
وأضاف فرنانديز: «سيظل كريس دائماً أعظم رمز لمنتخبنا الوطني ولكرة القدم العالمية، وهو يستحق احترام جميع الشعب البرتغالي، بغض النظر عمن يحبه أكثر أو أقل».
وتابع: «أعتقد أن أهم شيء الآن هو التوقف عن خلق الانقسامات. المنتخب الوطني واحد وسيظل كذلك دائماً، بغض النظر عن كل الضجيج الذي قد يأتي من الخارج. وأعتقد أن على جميع الأندية حل مشاكلها خلف الأبواب المغلقة».
وأكد فرنانديز أن لاعبي المنتخب البرتغالي «خارج هذا الأمر»، مشيراً إلى أن الدور الأهم بالنسبة لهم يتمثل في «تحقيق النتائج على أرض الملعب».
وتلتقي البرتغال مع النرويج يوم الأحد ضمن دور المجموعات في دوري الأمم الأوروبية، حيث يكفيها التعادل لضمان التأهل إلى ربع نهائي البطولة، التي توجت بلقب نسختها الأخيرة.
ويغيب رونالدو عن المواجهة، بعدما غادر معسكر المنتخب بشكل مفاجئ يوم الأربعاء الماضي، على خلفية خلافات مع المدرب الجديد خورخي جيسوس، وذلك عقب عدم إدراجه في تشكيلة الفريق للمباراة أمام النرويج في أوسلو يوم 27 سبتمبر، والتي انتهت بفوز البرتغال 2-1.

٢٨ يونيو ٢٠٢٦

١٣ مايو ٢٠٢٦

٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦

٢٤ ديسمبر ٢٠٢٤