استرجع المدرب التاريخي لمانشستر يونايتد، السير أليكس فيرغسون، تفاصيل الأزمة الصحية الحادة التي تعرض لها عام 2018 إثر إصابته بنزيف دماغي، محددًا المشاعر والضغوط النفسية التي رافقته لحظة عودته الأولى إلى ملعب "أولد ترافورد".
خوف وشكوك في العودة الأولى
أوضح فيرغسون أنه شعر بالخوف وعدم الراحة عند عودته إلى منصة ملعب "أولد ترافورد" بعد أربعة أشهر من أزمته الصحية خلال مواجهة وولفرهامبتون، مضيفًا أنه لم يكن يتوقع حجم الترحيب والتصفيق الحار الذي حظي به من الجماهير لحظة الإعلان عن حضوره.
فقدان القدرة على الكلام
تطرق المدرب الاسكتلندي البالغ من العمر 84 عامًا إلى اللحظات الحرجة عقب الخضوع لجراحة عاجلة ودخوله العناية المركزة، مشيرًا إلى أن أصعب ما واجهه كان فقدانه التام للقدرة على النطق والكلام، خاصة أثناء زيارة أحفاده له في المستشفى.
استعاد فيرغسون قدرته على النطق عبر جلسات تأهيل مكثفة مع أخصائية نفسيّة اعتمدت على تمارين كتابة أسماء الطيور والحيوانات والأنهار، مؤكدًا أنه يتعافى بشكل جيد حاليًا رغم بعض المتاعب الصحية البسيطة.