تتصاعد حالة الغضب والدعوات للمقاطعة في الصين ضد الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، عقب تصريحاته الساخرة التي شبه فيها نفسه بالرئيس الصيني الأسبق ماو تسي تونغ ووصفه بالديكتاتور دون تسميته صراحة، مما اضطره لاحقاً للاعتذار في ظل تصاعد الأزمة.
وعلق خوسيه أنطونيو كاماشو، المدرب السابق لمنتخب إسبانيا والمنتخب الصيني، على الواقعة مشيراً إلى أن السلطات والجمهور في الصين يفرضون الالتزام التام بقواعدهم وطريقتهم.
وأوضح أن المسؤولين هناك يتعاملون بصرامة شديدة ويتراجعون عن الاستثمارات الرياضية والإعلانية فور شعورهم بعدم الجدوى.
كواليس القرارات الرياضية والاستثمارية
أكد كاماشو أن الصين راهنت بقوة في أوقات سابقة على كرة القدم والإعلانات، إلا أنها سرعان ما تتخلى عن تلك المشاريع عندما يتغير توجهها.
وأضاف أن تقلب هذه القرارات يجعل التكيف مع بيئة العمل الرياضية هناك أمراً معقداً للغاية بالنسبة للاعبين والأندية الأجنبية.
نصائح قانونية لتفادي الخسائر
وجه المدرب الإسباني نصيحة لإدارة ريال مدريد ومبابي بالاستعانة بفريق قانوني متخصص لمواجهة فسخ العقود التجارية المحتملة من الجانب الصيني.
وشدد على أهمية اللجوء إلى الاتحاد الدولي (فيفا) والاتحاد الأوروبي (يويفا) للتفاوض وتقليل الأضرار المادية الناجمة عن فسخ الرعايات.