حققت البرتغال انطلاقة مثالية تحت قيادة المدرب خورخي خيسوس بتحقيق أربعة انتصارات متتالية خلال فترة التوقف الدولي.
وعلى الرغم من هذه النتائج الإيجابية، خيّم التوتر على أجواء المنتخب عقب جلوس القائد كريستيانو رونالدو على مقاعد البدلاء طوال مباراة النرويج في أوسلو، مما دفع اللاعب لمغادرة المعسكر بشكل مفاجئ إثر تصريحات إعلامية للمدرب.
موقف المدرب ودعوة التهدئة
عقب الفوز على النرويج في مباراة إياد الأرض (2-1)، سعى المدرب خورخي خيسوس إلى تهدئة الأجواء، مؤكداً أن الباب لا يزال مفتوحاً أمام عودة رونالدو.
وأوضح خيسوس أن ما حدث لم يكن سوى "سوء فهم بسيط" يمكن حله بسهولة، مشيراً إلى أن قرار العودة يعتمد على جاهزية اللاعب ورغبته في تمثيل المنتخب.
دعم زملائه في المنتخب
أبدى كبار لاعبي المنتخب موقفاً داعماً لقائدهم؛ حيث أكد نونو مينديز أن جميع اللاعبين سيستقبلون رونالدو بأذرع مفتوحة حال عودته.
وفي السياق ذاته، وصفه جواو كانسيلو بأنه رمز الكرة البرتغالية وأفضل لاعب في تاريخها، مؤكداً ثقته في تسوية الأمر بالشكل الأمثل بين الطرفين.
الكرة في ملعب كريستيانو
تتجه الأنظار الآن نحو كريستيانو رونالدو للرد على هذه المبادرات، بعدما أشار سابقاً إلى أنه سيتحدث في الوقت المناسب مع اكتفائه بتشجيع المنتخب حالياً.
ومن المتوقع أن تتضح معالم القرار النهائي مع اقتراب فترة التوقف الدولي القادمة الشهر المقبل.