تَصَدَّر المنتخب الهولندي المجموعة الثانية في المستوى الأول لبطولة دوري الأمم الأوروبية، عقب فوزه على صربيا بنتيجة (2-1)، ليعزز فرصه في التأهل إلى دور الثمانية المُقرر إقامته في مارس المقبل.
ويعكس هذا الفوز الملامح الأولى لمشروع المدرب تشافي هيرنانديز، الذي أ عبر عن رضاه عن نتائجه في مبارياته الأربع الأولى مع الفريق، مؤكداً عمله المستمر على تحويل المجموعة إلى عائلة متماسكة تقاتل داخل الملعب.
روح العائلة والتعامل مع الضغوط
أكد تشافي هيرنانديز عقب اللقاء أن الفريق أظهر روحاً عالية في مواجهة صربيا، قائلاً: "نحن نقاتل كعائلة. اضطررنا للتحمل والدفاع أمام منافس قدم أداءً رائعة، ورغم أننا لم نتمكن من فرض أسلوبنا القائم على الاستحواذ طوال المباراة، إلا أن تعديل التكتيك منحنا الفاعلية المطلوبة".
مرونة تكتيكية وتنوع في الأسلوب
خاضت هولندا مبارياتها الأربع الأولى تحت قيادة تشافي بتشكيلات وتكتيكات متنوعة، بدأت بالتعادل مع ألمانيا، ثم الفوز على صربيا، والتعادل أمام اليونان.
وأوضح المدرب أن الفريق أصبح يمتلك مرونة أكبر في الهيمنة على المباريات أو الدفاع بكتل متوسطة ومنخفضة حسب مجريات اللقاء، مع تأكيده على ضرورة التحسن الفني في كافة الجوانب.
الدفاع والهدف القادم
رغم استمرار استقبال الأهداف للمباراة الثانية عشرة على التوالي، شدد تشافي على أن العمل جارٍ لتأمين الخط الخلفي وزيادة الصعوبة على المنافسين للتسجيل، مشيراً إلى أن بناء الفريق يحتاج إلى الوقت.
واختتم تصريحاته بالـتأكيد على أهمية استغلال فترة الراحة قبل مواصلة المتابعة والتطوير.