
انتقد جيلبرتو ماديل، الرئيس السابق للاتحاد البرتغالي لكرة القدم، كريستيانو رونالدو، داعيًا قائد المنتخب إلى التحلي بـ"التواضع" بعد مغادرته المفاجئة لمعسكر المنتخب، مشيرًا إلى الدور الذي لعبه الاتحاد في مسيرة النجم البرتغالي.
وقال ماديل، في مقابلة مع إذاعة "ريناسنسا" البرتغالية: "كان ينبغي على رونالدو أن يتحلى بالتواضع ليعترف بأنه بفضل الاتحاد أيضًا حقق ما حققه، وكل المكانة التي يتمتع بها اليوم".
ماديل يستذكر دعم الاتحاد لرونالدو
وأعرب ماديل، الذي ترأس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بين عامي 1996 و2011، عن أسفه للجدل الدائر حول رونالدو، مؤكدًا أن ما يحدث حاليًا "لا يفهمه البلد".
واستذكر الرئيس السابق الدعم الذي حظي به رونالدو داخل المنتخب طوال مسيرته، قائلًا: "لقد أحزنني كثيرًا رؤية الدعم الذي تلقاه كريستيانو رونالدو داخل المنتخب الوطني، وكيف رعاه المدرب السابق لويس فيليبي سكولاري عندما عانى من فاجعة وفاة والده، وكيف تعامل معه الجميع في الاتحاد، والآن هذا الوضع".
وأضاف: "لا أعرف إلى أين يتجه كريستيانو؛ إنه يسير في الاتجاه الذي يريده. لا أعرف ما هو هذا الاتجاه، ولا أريد أن أعرفه".
في المقابل، رفض فرناندو غوميز، خليفة ماديل في رئاسة الاتحاد والرئيس السابق للاتحاد بين عامي 2011 و2025، التدخل في الأزمة، مكتفيًا بالتعبير عن أمله في التوصل إلى حل يرضي جميع الأطراف.
وقال غوميز، الرئيس الحالي للجنة الأولمبية البرتغالية، خلال فعالية في بورتو: **"أعتقد أن جميع الشعب البرتغالي يشاركون الأمل في إمكانية حل الوضع بشكل مرضٍ وبما يرضي الجميع، وبشكل أساسي، البرتغال بأكملها".
خلاف رونالدو وجيسوس يشعل الجدل
وكان رونالدو، البالغ من العمر 41 عامًا، قد غادر معسكر المنتخب البرتغالي بشكل مفاجئ الأربعاء الماضي، على خلفية خلافه مع المدرب خورخي جيسوس.
وجاءت الأزمة عقب مباراة النرويج في دوري الأمم الأوروبية، التي أقيمت في أوسلو يوم 27 سبتمبر وانتهت بفوز النرويج 2-1، بعدما لم يبدأ رونالدو اللقاء أساسيًا.
وبحسب رواية جيسوس، فإن الخلاف تفاقم بعدما طلب من مهاجم النصر الإحماء لمدة نحو نصف ساعة، قبل أن يقرر عدم إشراكه في المباراة.