لن يعود داني كارفاخال إلى منافسات الدوري الإسباني "لا ليغا" في الوقت الحالي؛ فبعد 24 ساعة فقط من التقارير التي أكدت التوصل إلى اتفاق شبه نهائي بين النادي العاصمي ولاعب ريال مدريد السابق، شهدت الملفات تحولاً مفاجئاً أدى إلى إغلاق الصفقة تماماً.
تصريح حاسم ينهي الآمال
أعلن أنخيل توريس، رئيس نادي خيتافي، تعثر المفاوضات بشكل كامل فور وصوله إلى مقر النادي اليوم، مؤكداً في تصريحات لوسائل الإعلام أنه "لا يوجد أي شيء، وكل شيء قد تحطم".
وجاء هذا الموقف المباشر عقب يوم واحد من تأكيده وجود تقارب كبير لضم اللاعب بناءً على طلب المدرب خوسيه بوردالاس لتعزيز مركز الجناح.
شروط مفقودة وتوضيحات إضافية
وأوضح رئيس خيتافي في وقت لاحق أنه لا يمكن الحديث عن انكسار اتفاق لم يكتمل بالأساس، مشدداً على أن حسم الصفقة يتطلب موافقة كافة الأطراف المعنية، بما في ذلك إدارة الدوري واللاعب والنادي.
وأكد توريس أن النادي سيحاول مجدداً مستقبلاً، لكن لا توجد أي تطورات إيجابية في الوقت الراهن.
قيود اللعب المالي العادل
وتعود الأسباب الرئيسية لتوقف الصفقة إلى عقبة اللعب المالي العادل؛ حيث تجاوز خيتافي الحد الأقصى لتكاليف التشكيلة المسموح بها.
وتسبب هذا العجز في عدم توفر مساحة مالية ضمن سقف الرواتب لتسجيل عقد كارفاخال، رغم أن لوائح الدوري تتيح التوقيع معه خارج فترة الانتقالات بصفته لاعباً حراً.