سادت أجواء المشاعر الجياشة واللحظات المؤثرة مراسم وداع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، حيث حبست المشاهد العاطفية أنفاس الجماهير في الملعب والمدرجات، لتتحول المناسبة الرياضية إلى حدث إنساني استثنائي يوثق ختام مسيرة أسطورية.
دموع تياغو ومواساة الأب
شهدت اللحظات التي تلت نهاية المباراة وإلقاء كلمة القائد انفجار نجله الأكبر "تياغو" بالبكاء الشديد متأثراً بالحدث.
وسارع ميسي على الفور باحتضان نجله ومواساته في مشهد أبوي حنون حظي بتداول واسع عبر مختلف الوسائل الإعلامية حول العالم.
حضور عائلي وتأثر في المدرجات
ورافق تياغو والده أثناء مغادرة الملعب خلال عزف النشيد الوطني الأرجنتيني، بينما حاول ميسي كبح دموعه بجانبه.
وعلى صعيد آخر، تابعت زوجته أنتونيلا روكوزو وبقية أفراد الأسرة الليلة ببالغ التأثر من المدرجات، ليعيش الجميع لحظة تاريخية تتجاوز أبعاد الرياضة.
استحضار الوالد وكلمات الشكر
وحرص ميسي خلال كلمته الوداعية على إبراز دور عائلته في مسيرته، مشيراً إلى أن أول ما خطر بباله في تلك اللحظة الفاصلة هو والده.
واستغل الأسطورة الأرجنتينية المنبر ليعرب عن امتنانه العميق لكل التجارب والنجاحات التي خاضها مع منتخب بلاده.