مثلت المغنية الكولومبية شاكيرا ولاعب كرة القدم الإسباني السابق جيرارد بيكيه، الثلاثاء، أمام محكمة برشلونة للنظر في جدول زيارة طفليهما، في إجراء يستدعي مراجعة اتفاقية الانفصال التي أبرمها الطرفان قبل أربع سنوات.
والتقى شاكيرا وبيكيه مجددًا صباح الثلاثاء في محكمة برشلونة للإدلاء بشهادتيهما خلال جلسة مخصصة لمراجعة ترتيبات زيارة طفليهما، اللذين يقيمان حاليًا في ميامي مع والدتهما.
وكان الطرفان قد صادقا على اتفاقية الانفصال أمام قاضٍ في برشلونة في ديسمبر/كانون الأول 2022.
شاكيرا توضح موقفها
وأصدرت شاكيرا، عبر وكالتها الصحفية، بيانًا أكدت فيه أن طلبها لا يهدف إلى تقليل الوقت الذي يقضيه الطفلان مع والدهما، وإنما إلى عدم تحميلهما وحدهما عبء السفر بين ميامي وبرشلونة.
واقترحت شاكيرا أن يسافر بيكيه إلى ميامي خلال فترات العطلات القصيرة، بما يجنب الطفلين الرحلات القصيرة عبر المحيط الأطلسي وما قد يصاحبها من اضطراب في النوم نتيجة السفر الجوي.
الحفاظ على روتين الطفلين
وأوضح البيان أن هذا الترتيب سيسمح للطفلين بالحفاظ على روتينهما المدرسي والاجتماعي والعائلي لفترة أطول، بما يساهم، بحسب شاكيرا، في الحفاظ على صحتهما النفسية والجسدية والأكاديمية.
كما دعت شاكيرا وسائل الإعلام إلى احترام خصوصية الطفلين، مطالبة بأقصى درجات الحرص عند تناول القضية.
نص بيان شاكيرا
وجاء في بيان ممثل شاكيرا القانوني أن القضية المعروضة أمام المحكمة تتعلق بحقوق الزيارة، وأن الهدف من الطلب هو عدم تحميل الطفلين وحدهما عبء التنقل بين ميامي وبرشلونة.
وأشار البيان إلى أن المقترح يقضي بسفر الأب إلى ميامي خلال فترات العطلات القصيرة، لتجنب الرحلات القصيرة عبر المحيط الأطلسي وما يرافق الرحلات الجوية الطويلة من اضطراب.
وأضاف أن هذا الترتيب يمنح الطفلين فرصة للحفاظ على روتينهما المدرسي والاجتماعي والعائلي لفترة أطول، بما يحمي صحتهما النفسية والجسدية والأكاديمية.
واختتم البيان بتوجيه الشكر إلى وسائل الإعلام على احترام خصوصية القاصرين، مع طلب التعامل بأقصى درجات الحرص مع القضية.