
أعلن بيدرو رودريغيز، لاعب برشلونة وتشيلسي ولاتسيو السابق، يوم الأربعاء اعتزاله كرة القدم نهائيًا، عن عمر 39 عامًا، بعد انتهاء عقده مع لاتسيو في يونيو/حزيران الماضي.
ونشر اللاعب القادم من جزر الكناري مقطع فيديو استعاد خلاله أبرز محطات مسيرته، التي بدأت مع برشلونة بظهوره الأول في 12 يناير/كانون الثاني 2008، خلال الفوز على مورسيا 4-0 في الدوري الإسباني، عندما كان فرانك ريكارد مدربًا للفريق.
بدأ بيدرو مسيرته في أكاديمية برشلونة بعد نشأته في تينيريفي، قبل أن يثبت نفسه مع الفريق الأول، ويتحول من «بيدريتو» إلى أحد أبرز عناصر الجيل الذهبي للنادي الكتالوني.
وخلال تسعة مواسم مع الفريق الأول، خاض بيدرو 321 مباراة وسجل 99 هدفًا، وأسهم في تحقيق 20 لقبًا، من بينها ثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا أعوام 2009 و2011 و2015، وخمسة ألقاب في الدوري الإسباني أعوام 2009 و2010 و2011 و2013 و2015.
وكان بيدرو أحد عناصر برشلونة الذي حقق ستة ألقاب خلال عام واحد، ليصبح أحد أبرز اللاعبين في واحدة من أكثر الفترات نجاحًا في تاريخ النادي.
وقال بيدرو في رسالة اعتزاله: «كان الانضمام إلى أفضل فريق في تاريخ برشلونة شرفًا عظيمًا. فزنا بكل شيء وأبهرنا العالم، وسيبقى قلبي دائمًا مشجعًا لبرشلونة».
بطل العالم مع إسبانيا
حقق بيدرو أبرز إنجازاته الدولية مع المنتخب الإسباني، عندما توج بكأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا.
وبعد بداية البطولة من مقاعد البدلاء، قدم بيدرو أداءً لافتًا في نصف النهائي أمام ألمانيا، ليحجز مكانه في التشكيلة الأساسية خلال النهائي أمام هولندا، ويسهم في تتويج إسبانيا باللقب العالمي.
كما شارك مع المنتخب الإسباني في بطولة كأس أمم أوروبا 2012، بينما كانت مباراته الدولية الأخيرة أمام إيطاليا في 27 يونيو/حزيران 2016.
وخاض بيدرو 65 مباراة بقميص إسبانيا، سجل خلالها 17 هدفًا.
تجربة جديدة في إنجلترا وإيطاليا
بعد رحيله عن برشلونة، انتقل بيدرو إلى تشيلسي، حيث توج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2017، قبل أن يضيف كأس الاتحاد الإنجليزي عام 2018.
وقال عن تجربته في لندن: «علّمتني أن أبدأ من الصفر، وأن أكتشف ثقافة أخرى، وأن أنمو كشخص».
وفي عام 2020، انتقل بيدرو إلى الدوري الإيطالي، حيث لعب موسمًا مع روما قبل الانتقال إلى لاتسيو، الذي دافع عن ألوانه لمدة خمسة مواسم.
وخلال مسيرته في الدوري الإيطالي، خاض 249 مباراة، قبل أن يختتم مشواره مع لاتسيو ويعلن اعتزاله كرة القدم.
اختتم بيدرو رسالته بتوجيه الشكر إلى زملائه ومدربيه والأندية التي لعب لها وجماهيره وعائلته، مؤكدًا أن الوقت حان لطي صفحة مسيرته الكروية.
وقال: «اليوم أعود إلى حيث بدأ كل شيء لأطوي صفحة رائعة. أشعر أن الوقت قد حان. شكرًا لكم جميعًا، وشكرًا لكِ يا كرة القدم، لأنكِ جعلتني سعيدًا للغاية».