فرض مايكل أوليز نفسه مرجعاً هجومياً أول لمنتخب فرنسا في انطلاقة الحقبة التدريبية لزين الدين زيدان، مساهماً بسبعة أهداف بين تسجيل وتمرير خلال مبارياته الأولى في دوري الأمم الأوروبية، وذلك عقب تجاوزه خيبة الخروج من نصف نهائي كأس العالم أمام إسبانيا واستعادتهم أداءه الباهر مع بايرن ميونخ.
وصنع جناح بايرن ميونخ هدف الفوز لكيليان مبابي في ظهور زيدان الأول أمام تركيا، وقاد الديوك للفوز على بلجيكا ذهاباً وإياداً بتسجيله ثلاثة أهداف وصناعة آخر، إلى جانب إحرازه هدف فرنسا الوحيد ضد إيطاليا، متجاوزاً تعثره السابق في المونديال ليواصل أرقامه التهديفية القوية على مستوى الأندية والمنتخب.
رفض واستبعاد من كبار البريميرليغ
تكشف مسيرة اللاعب صاحب الـ24 عاماً عن محطات قاسية شهدت استبعاده من أكاديميات أرسنال وتشيلسي ومانشستر سيتي؛ حيث غادر أرسنال لعدم التأقلم، واستغنى عنه تشيلسي لإهماله الدراسي، بينما رحل عن سيتي بسبب تعرضه للتنمر والمضايقات من زملائه على خلفية بنيته الجسدية ضعيفة القوة.
انطلاقة تاريخية نحو النجومية العالمية
أعاد ريدينغ بناء شخصية أوليز الرياضية عام 2017 قبل انتقاله إلى كريستال بالاس في 2021 مقابل 9.3 مليون يورو، لتتأكد نجوميته بانتقاله إلى بايرن ميونخ في 2024 بصفقة بلغت 53 مليون يورو وبدء مشاركاته الدولية مع فرنسا، ليصبح اليوم هدفاً رئيساً لأبرز الأندية الأوروبية وفي مقدمتها ريال مدريد.