تجاوز مدافع ريال مدريد راؤول أسينسيو مرحلة التعافي من جراحة كسر الإجهاد التي خضع لها مؤخراً، معلناً عودته للجاهزية، ومستعرضاً في مقابلة موسعة مع صحيفة "آس" الإسبانية تفاصيل الأزمات التي لاحقته خارج المستطيل الأخضر.
اعتراف بالخطأ وتقبل لحديث مورينيو
أقر أسينسيو بخطئه المتعلق بتغريمه لقيادة السيارة تحت تأثير الكحول في غران كناريا، مؤكداً أن مدربه الأسبق جوزيه مورينيو كان محقاً في انتقاده.
وأوضح المدافع الشاب (23 عاماً) أنه اعتذر عما بدر منه، مشدداً على أن ارتداء قميص ريال مدريد يتطلب مسؤولية مضاعفة تمنع تكرار مثل هذه التصرفات مستقبلاً.
براءة وثبات أمام ضغوط الجماهير
وحول القضية الأخرى المتعلقة بنشر مقاطع فيديو والتي برأه القضاء منها، أكد أسينسيو أن ضميره مرتاح تماماً ولم يتأثر بالهتافات المسيئة في الملاعب.
وأشار إلى أن تركيزه كان منصباً بالكامل على اللعب، واصفاً محاولات الجماهير المنافسة للتأثير عليه وعلى ناديه بأنها محاولات فاشلة.
دعم عائلي وطموح لمواصلة المسيرة
واختتم أسينسيو حديثه بالإشارة إلى أن عائلته كانت الأكثر تأثراً بالهتافات والأنباء الصحفية، بينما واصل هو تركيزه الذهني للتعافي والعودة لتشكيلة الفريق.
وجدد تمسكه بالبقاء داخل أسوار ريال مدريد وتحقيق المزيد من البطولات، واصفاً مرحلة التعافي بالجسر لنقلة نوعية في مسيرته الكروية.