قطع المهاجم السنغالي نيكولا جاكسون رحلة استثنائية خلال أربع سنوات، انتقل خلالها من محاولة قيادة فياريال ب للصعود إلى الدرجة الثانية الإسبانية، إلى اللعب ضمن صفوف أندية كبرى مثل تشيلسي وبايرن ميونخ، قبل انضمامه إلى أستون فيلا تحت قيادة المدرب أوناي إيمري. ويستعد جاكسون لزيارة برشلونة للمرة الثالثة، لكن هذه المرة بقميص الفريق الإنجليزي.
بداية التحول في فياريال
بدأت ملامح تطور جاكسون تحت إشراف المدرب ميغيل ألفاريز، الذي تولى تدريبه في فياريال ب، بعدما انضم اللاعب إلى أكاديمية النادي عام 2019 قادما من كازا سبورتس السنغالي.
وخاض تجربة إعارة مع ميرانديز، لكنها لم تحقق النجاح المنتظر بسبب الإصابات وصعوبة التأقلم مع أجواء المنافسة.
وقرر ألفاريز تغيير مركزه من الجناح إلى المهاجم الثاني ضمن خطة 4-4-2، ما ساعده على استغلال قدراته الهجومية بصورة أفضل، بعدما كانت تحركاته بعيدا عن منطقة الجزاء تحد من خطورته أمام المرمى.
إيمري وسيتين مهّدا الطريق للاحتراف
أكد ألفاريز أن أوناي إيمري وكيكي سيتين لعبا دورا مهما في تطور جاكسون، مشيرا إلى أن المدرب الإسباني ساعده على تحقيق قفزة كبيرة، بينما منحه سيتين فرصة المشاركة بانتظام مع الفريق الأول.
وسجل المهاجم السنغالي 13 هدفا خلال موسم 2022-2023، ليجذب اهتمام تشيلسي الذي تعاقد معه عام 2023 مقابل 37 مليون يورو، بعدما أثبت قدرته على المنافسة وتقديم الإضافة الهجومية في الدوري الإسباني.
تطور هجومي في تشيلسي وبايرن ميونخ
واصل جاكسون تطوره في إنجلترا، وسجل 30 هدفا خلال موسمين مع تشيلسي، كما أحرز هدفا في نهائي دوري المؤتمر الأوروبي 2024-2025 أمام ريال بيتيس، الذي انتهى بفوز الفريق اللندني 4-1.
وانتقل بعدها إلى بايرن ميونخ على سبيل الإعارة مقابل 16.5 مليون يورو، حيث استفاد من اللعب إلى جانب هاري كين، قبل انتقاله إلى أستون فيلا مقابل 55 مليون يورو.
ويرى ألفاريز أن اللاعب تطور على مستوى الإنهاء والمهارات الفنية والقوة البدنية، وأصبح أكثر قدرة على استغلال المساحات والتحرك خلف المدافعين، بفضل سرعته وفهمه المتقدم للتحركات الهجومية.