
أعلن نادي تينيريفي وفاة لاعبه خيسوس دي ميغيل، متأثراً بالإصابات التي تعرض لها إثر الاصطدام العنيف مع حارس مرمى أندورا، خيسوس أوونو، خلال مباراة الفريقين التي أُقيمت بعد ظهر أمس.
وتسبب الحادث في إيقاف المباراة قبل دقيقتين من نهايتها، بعدما قرر الحكم مانويل أنخيل بيريز هيرنانديز عدم استكمال اللقاء، وفقاً لما أوضحه في تقريره الرسمي.
الحكم يوضح أسباب إيقاف المباراة
وذكر الحكم، بحسب ما أوردته صحيفة «إم دي»: «نظراً لخطورة الأحداث وعدم ملاحظة أي تحسن في صحة اللاعب، انسحبنا إلى غرف الملابس. وبعد لقائنا بقائدي الفريقين ومندوبيهما، أبلغونا أنهم ليسوا في حالة نفسية تسمح لهم بمواصلة المباراة».
وبعد وفاة دي ميغيل، تتجه الأنظار إلى لجنة الانضباط لتحديد العقوبة التأديبية المنتظرة بحق حارس مرمى منتخب أندورا، الذي طُرد خلال المباراة.
وجاء في التقرير الرسمي أن أوونو عوقب بالطرد «لضربه أحد لاعبي الخصم بقوة مفرطة وبقدمه العالية أثناء اللعب»، مضيفاً أن اللاعب المصاب تلقى العلاج داخل الملعب، قبل نقله على نقالة إلى خارجه.
المادة 130.. عقوبة تصل إلى ثلاث مباريات
وتبقى لجنة الانضباط الجهة المسؤولة عن تحديد العقوبة، إذ تنص المادة 130 من قانون الانضباط على إيقاف اللاعب من مباراة إلى ثلاث مباريات، أو لمدة تصل إلى شهر واحد، في حالات العنف أثناء اللعب التي تنطوي على خطورة من دون أن تترتب عليها عواقب ضارة أو مؤذية.
العواقب الخطيرة تفتح الباب أمام عقوبة أشد
لكن خطورة العواقب التي انتهى إليها الحادث قد تدفع اللجنة إلى الاستناد إلى المادة 102 من القانون نفسه، المتعلقة بالسلوك العنيف تجاه الخصم، والتي تنص على الإيقاف من أربع إلى 12 مباراة عندما يتسبب السلوك العنيف أثناء المباراة في عواقب ضارة أو مؤذية تُعد خطيرة، سواء بطبيعتها أو بسبب العجز الذي قد تسببه، ما لم يشكل الفعل مخالفة أشد خطورة.
وبناءً على نص اللائحة، قد يواجه أوونو عقوبة الإيقاف لأربع مباريات على الأقل، مع إمكانية فرض عقوبة تصل إلى ثماني مباريات، بالنظر إلى خطورة العواقب التي أسفر عنها الاصطدام.