عبّر النجم الفرنسي السابق تييري هنري عن غضبه واستيائه من حادث إطلاق النار الذي استهدف مسلمين في بلدتي تراب ولا فيريير، بالقرب من العاصمة باريس، يوم الجمعة الماضي، وأسفر عن مقتل شخص وإصابة عدد آخر، موجهاً رسالة مؤثرة للتنديد بالحادث والتضامن مع الضحايا.
وخرج هنري عن المعتاد خلال ظهوره بصفته محللاً رياضياً، وألقى كلمة عبّر خلالها عن تأثره الشديد بالحادث، متحدثاً عن مخاوفه على عائلته، باعتباره فرنسياً من أصول أفريقية وأباً يعيش في منطقة باريس.
رسالة مباشرة ضد الاعتداءات
قال هنري: «أنا أسود، أنا فرنسي، أنا أب، وقد يكون أخي أو ابنتي من الضحايا، يجب أن يتوقف هذا».
وأضاف أن السير في الشوارع دون التعرض للقتل حق أساسي، متسائلاً عن ضرورة استمرار إثبات انتماء الفرنسيين من أصول مختلفة إلى بلدهم.
واختتم النجم الفرنسي السابق حديثه بتجديد رفضه للحادث، مطالباً بوقف الاعتداءات، وموجهاً رسالة دعم ومساندة إلى جميع المتضررين من الواقعة، مؤكداً تمسكه بموقفه الرافض للعنف والتمييز.