
حقق فنربخشة انتصاره الأول في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا، بعدما قلب تأخره مرتين إلى فوز مثير على ضيفه ليفربول بنتيجة 3-2، الأربعاء، لينهي البداية المثالية للفريق الإنجليزي في المسابقة.
ورفع الفريق التركي رصيده إلى 5 نقاط، ليتقدم من المركز 31 إلى 19، فيما تجمد رصيد ليفربول عند 9 نقاط من أربع مباريات، في المركز الخامس، بفارق ثلاث نقاط عن باريس سان جيرمان وريال مدريد المتصدرين.
وبحسب نظام البطولة، تتأهل الفرق التي تحتل المراكز الثمانية الأولى مباشرة إلى دور الـ16، بينما تخوض الفرق من المركز التاسع حتى 24 مباريات الملحق المؤهل.
وافتتح ليفربول التسجيل في الدقيقة 25، عبر الشاب تراي نيوني، الذي استغل ثقة مدربه أندوني إيراولا، بعدما شارك أساسياً للمباراة الثانية توالياً.
وأطلق نيوني تسديدة قوية من حدود منطقة الجزاء، خدعت إيدرسون حارس فنربخشة واستقرت في الشباك، ليصبح أصغر لاعب يسجل هدفه الأول مع ليفربول في بطولة قارية، بعمر 19 عاماً و127 يوماً.
ولم يتأخر أصحاب الأرض في الرد، إذ أدرك ميسون غرينوود التعادل في الدقيقة 29، من ركلة حرة اصطدمت بمدافع ليفربول جيريمي جاكيه، وغيرت اتجاهها نحو المرمى.
وعاد ليفربول للتقدم بعد دخول مهاجمه ألكسندر إيزاك في الدقيقة 66، حيث سجل اللاعب السويدي هدفاً برأسه في الدقيقة 69، مستفيداً من عرضية كوستاس تسيميكاس.
لكن فنربخشة استعاد التعادل بعد أربع دقائق، عندما وصلت عرضية نغولو كانتي إلى آرتشي براون، عقب فشل كودي خاكبو في إبعادها، ليودعها براون الشباك من دون رقابة عند القائم البعيد.
وواصل براون تألقه، وصنع هدف التقدم لفريقه في الدقيقة 79، بعدما أرسل كرة عرضية قابلها فيدات موريكي بضربة رأس من مسافة قريبة، أشعلت احتفالات جماهير فنربخشة.
ومنح الفوز ديرك كاوت، المدرب المؤقت للفريق التركي، انتصاره الأول في المهمة، وجاء على حساب ليفربول، فريقه السابق.

١١ مارس ٢٠٢٥

٣٠ يونيو ٢٠٢٦

٧ أبريل ٢٠٢٦

٨ مايو ٢٠٢٤