تتجدد المواجهة بين الأرجنتيني مارتن ديميكليس والإيطالي إنزو ماريسكا، عندما يلتقي لايبزيغ ومانشستر سيتي يوم الأربعاء المقبل في دوري أبطال أوروبا، في لقاء يجمع مدربين تربطهما صداقة قوية تعود إلى فترة لعبهما معا في صفوف مالقة الإسباني خلال موسم 2010-2011.
وتحمل المواجهة طابعا خاصا، إذ يعود المدربان إلى اللقاء من مقاعد البدلاء بعد سنوات من اجتماعهما داخل غرفة ملابس الفريق الإسباني، لكن طموح كل منهما سيكون تحقيق الفوز وقيادة فريقه إلى نتيجة إيجابية.
ذكريات مشتركة في صفوف مالقة
اجتمع ديميكليس وماريسكا في مالقة خلال فترة الانتقالات الشتوية لموسم 2010-2011، ولعبا معا 38 مباراة خلال فترة تزامنهما مع الفريق الذي كان يقوده مانويل بيليغريني.
وشهدت تلك الفترة مشاركة الثنائي في مباراة ضمن تصفيات دوري أبطال أوروبا أمام باناثينايكوس، انتهت بفوز مالقة بهدفين دون رد، قبل أن يغادر ماريسكا إلى سامبدوريا الإيطالي قبل انطلاق موسم 2012-2013.
صداقة قوية بين المدربين
تطورت العلاقة بين ديميكليس وماريسكا خلال فترة وجودهما في مالقة، لتتحول إلى صداقة وثيقة لا تزال مستمرة حتى الآن.
وتحدث المدرب الأرجنتيني عن علاقته بنظيره الإيطالي خلال المؤتمر الصحفي السابق للمباراة، مؤكدا أنه أحد أفضل أصدقائه في كرة القدم، ويعتبره بمثابة شقيق له، مشيرا إلى وجود تشابه كبير بينهما في طريقة التفكير في العديد من الجوانب الرياضية.
مواجهة بطموحات مختلفة
يدخل لايبزيغ المباراة بحثا عن استعادة نغمة الانتصارات، بينما يسعى مانشستر سيتي إلى تجاوز خسارتيه المتتاليتين في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما حقق الفوز في آخر مباراة خاضها بدوري أبطال أوروبا.
ويمثل اللقاء أيضا مناسبة خاصة لديميكليس، الذي سبق له العمل مع مانشستر سيتي خلال مسيرته، كما قضى ثلاثة مواسم في مالقة، ليواجه فريقا يحمل ذكريات من محطاته السابقة، لكن صافرة البداية ستضع الصداقة جانبا، مع تمسك كل مدرب بطموح الفوز لفريقه.