بدأ الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، يوم الأربعاء، جولته التفقدية الثانية في إسبانيا ضمن استعدادات استضافة كأس العالم 2030، بعد الزيارة الأولى التي جرت في مارس الماضي، وشملت الجولة مدينة سان سيباستيان، حيث تفقد الوفد ملعب أنويتا وعددا من المرافق، وأبدى رضاه عن الزيارة.
فيفا يقيّم ملاعب وبنية المدن
تتضمن الجولة الثانية دراسة مجموعة من الملفات المتعلقة باستضافة البطولة، أبرزها البنية التحتية، والطاقة الاستيعابية للفنادق، والمستشفيات، إلى جانب المنشآت المرشحة لتكون مقرات تدريب للمنتخبات المشاركة في المونديال.
وتشمل قائمة المدن المستهدفة بالزيارات سان سيباستيان وأغادير وبرشلونة وبلباو والدار البيضاء وفاس ولاس بالماس ولشبونة ومدريد ومراكش وبورتو والرباط وإشبيلية وطنجة وسرقسطة، ضمن ملف التنظيم المشترك بين إسبانيا والمغرب والبرتغال.
ولا يستبعد أن تشمل الجولة مدينتي فيغو وفالنسيا، المرشحتين لاستضافة مباريات البطولة في إسبانيا، خاصة بعد انسحاب مالقة من سباق الاستضافة.
وأشار فيفا إلى إمكانية زيارة مدن أخرى خلال عملية التقييم، بهدف دراسة الملاعب المرشحة ومدى توافقها مع المتطلبات التنظيمية.
ثلاثة ملاعب تتنافس على استضافة النهائي
لن يقتصر تقييم فيفا على اختيار المدن والملاعب المستضيفة، بل سيمتد إلى تحديد الملاعب التي ستحتضن المباريات المختلفة، تمهيدا لإعداد جدول البطولة.
وتبرز ثلاثة ملاعب ضمن الخيارات الرئيسية لاستضافة النهائي، هي سانتياغو برنابيو في مدريد، وكامب نو في برشلونة، وملعب الحسن الثاني المستقبلي في الدار البيضاء.