حمّل تشابي ألونسو، مدرب تشيلسي، نفسه مسؤولية الخسارة أمام سندرلاند بهدف دون رد، مؤكداً أن افتقار فريقه إلى الفاعلية الهجومية وعدم استغلال الفرص كانا السبب الأساسي في الخروج من ملعب النور من دون نقاط.
ورغم الجدل الذي رافق بعض القرارات التحكيمية وتقنية الفيديو المساعد خلال المباراة، رفض ألونسو اتخاذها ذريعة للهزيمة، وفضّل التركيز على الأخطاء التي ارتكبها لاعبوه، خصوصاً في التعامل مع التكتل الدفاعي لأصحاب الأرض.
ألونسو يرفض تحميل التحكيم مسؤولية الخسارة
شهدت المباراة حالتين مثيرتين للجدل داخل منطقتي الجزاء، بعدما أُلغي احتساب ركلة جزاء لتشيلسي إثر مراجعة تدخل لوك أونين على كول بالمر، قبل أن يحصل سندرلاند على ركلة جزاء نتيجة احتكاك ليفي كولويل مع برايان بروبي، ترجمها إنزو لو في إلى هدف المباراة الوحيد.
وعقب اللقاء، أكد ألونسو أن فريقه كان بإمكانه تفادي الهدف، مشيراً إلى أن كولويل لم يتعامل مع اللقطة بالشكل المطلوب.
وقال مدرب تشيلسي لشبكة «سكاي سبورتس»: «أعتقد أن الركلة الأخرى كانت خطأً من جانبنا، وكان بإمكانه الدفاع بشكل أفضل. لقد كان خطأنا».
وأضاف: «حاولت إيجاد الحلول، لكننا افتقرنا إلى السرعة في نقل الكرة والصبر أمام التكتل الدفاعي المنخفض. لم نصنع فرصاً كافية، ولم نمتلك الصبر أو الإبداع اللازمين للوصول إلى المرمى، ولذلك لم نكن قريبين من التسجيل».
الجدل التحكيمي لا يغيّر تقييم المدرب
أثارت اللقطتان اعتراضات في صفوف تشيلسي، خصوصاً بعد عدم احتساب ركلة جزاء لصالح بالمر، إذ خلصت مراجعة تقنية الفيديو إلى أن الاحتكاك مع لاعب سندرلاند وقع خارج منطقة الجزاء.
واعترف ألونسو بأنه لم يشاهد اللقطة الخاصة ببالمـر بشكل دقيق قبل حديثه إلى وسائل الإعلام، قائلاً: «لم أرَ تصرفات كول، لكن ربما كانت هناك فرصة لمنحه ركلة جزاء».
وفي المقابل، أقرّ المدرب الإسباني بصعوبة المواجهة البدنية التي فرضها سندرلاند، لكنه شدد على أن فريقه كان يدرك طبيعة التحدي قبل المباراة.
وقال: «كنا مستعدين لذلك، وكنا نعلم أن الفوز هنا سيتطلب الكثير. لم تكن المسألة صعبة بقدر ما تعلقت بالتفاصيل والأمور التي يمكننا تحسينها. كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل، ولم نبذل ما يكفي لتسجيل هدف التعادل».
تعديلات تكتيكية من دون فاعلية هجومية
اضطر ألونسو إلى إجراء تغييرات خلال الشوط الثاني، إذ دفع بإستيفاو بدلاً من ليفي كولويل، ما استدعى تراجع مويسيس كايسيدو إلى مركز دفاعي مؤقت.
لكن التعديلات لم تنجح في تحسين أداء تشيلسي الهجومي، الذي عجز عن تهديد مرمى الحارس روبن روفس بصورة فعالة خلال الشوط الثاني، وفشل في إدراك التعادل.
أكد مدرب تشيلسي أن فريقه لا يزال في مرحلة التطور، مشدداً على أهمية الحفاظ على الهدوء والعمل من أجل استعادة النتائج الإيجابية خلال الفترة المقبلة.
وقال: «هذا هو الدوري الإنجليزي الممتاز، والحفاظ على الثبات في هذه المرحلة يتطلب وقتاً، فنحن ما زلنا نتطور ونتحسن. الشعور اليوم ليس الأفضل، لكن لدينا الوقت للعودة والتأمل ثم استعادة قوتنا في نوفمبر وديسمبر ومواصلة التقدم».