كشف جيمس ترافورد، حارس مرمى ليدز يونايتد، عن الصعوبات النفسية التي واجهها خلال فترته مع مانشستر سيتي بسبب قلة المشاركة، مؤكداً أن الابتعاد عن المباريات أثر عليه بشكل كبير، ودفعه إلى البحث عن فرصة للعب بانتظام.
كما شدد على تمسكه بحلمه في أن يصبح الحارس الأساسي لمنتخب إنجلترا مستقبلاً.
ترافورد يكشف معاناته بسبب قلة المشاركة
اعترف الحارس الإنجليزي، البالغ من العمر 24 عاماً، بصعوبة الفترة التي قضاها تحت قيادة بيب غوارديولا، بعدما فشل في الحصول على مركز أساسي في مانشستر سيتي، خاصة عقب وصول جيانلويجي دوناروما، حيث لم يشارك سوى في مباراة إضافية واحدة بالدوري الإنجليزي الممتاز خلال 35 مباراة تلت انضمام الحارس الإيطالي.
وأوضح ترافورد، خلال حديثه لبرنامج «مقابلة كرة القدم» بصحيفة «فوتبول ديلي»، أنه كان يتواصل مع أفراد عائلته وأصدقائه للتعبير عن معاناته، مشيراً إلى أن اللعب بانتظام كان ضرورياً للحفاظ على استقراره النفسي ومواصلة تطوير مسيرته.
الانتقال إلى ليدز بحثاً عن فرصة اللعب
قرر ترافورد مغادرة مانشستر سيتي والانتقال إلى ليدز يونايتد خلال الصيف، بعدما لم يتمكن من تحقيق هدفه بالحصول على مركز الحارس الأساسي في فريق غوارديولا.
وأكد أن المشاركة بصورة منتظمة تمنحه الراحة النفسية وتساعده على الاقتراب من تحقيق طموحاته الكروية.
حراسة منتخب إنجلترا هدف ترافورد المقبل
رغم عدم مشاركته في مباريات كأس العالم 2026، اعتبر ترافورد وجوده ضمن قائمة منتخب إنجلترا بقيادة توماس توخيل تجربة مميزة.
وأكد أن هدفه المقبل يتمثل في أن يصبح الحارس الأول للمنتخب، مشيراً إلى إيمانه بقدرته على تحقيق ذلك من خلال مواصلة التطور وتقديم مستويات جيدة مع ليدز يونايتد.