شكّل استبعاد كريم أديمي من قائمة المنتخب الألماني الأخيرة إحدى أبرز المفاجآت في اختيارات يورغن كلوب خلال فترة التوقف الدولي الحالية، بعدما كان الجناح الألماني ضمن قائمة موسعة ضمت 44 لاعباً في سبتمبر الماضي، بالتزامن مع بداية ولاية المدرب. لكنه غاب هذه المرة عن القائمة النهائية التي تضم 24 لاعباً، استعداداً لمواجهتي صربيا في 13 نوفمبر وهولندا في 16 نوفمبر.
وخاض برشلونة سبع مباريات رسمية منذ فترة التوقف الدولي الماضية، بواقع أربع مواجهات في الدوري الإسباني وثلاث في دوري أبطال أوروبا، وشهدت هذه الفترة عدداً من أصعب اختباراته هذا الموسم، أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد وأستون فيلا. وخلال هذه المباريات، تراجعت دقائق مشاركة أديمي مقارنة بالفترة السابقة.
ومن أصل 630 دقيقة متاحة، شارك أديمي في 237 دقيقة فقط، بنسبة بلغت 37% من إجمالي وقت اللعب. وبدأ أساسياً أمام ريال بيتيس، قبل استبداله في الدقيقة 63، وأمام ألافيس حيث لعب حتى الدقيقة 90.
وفي دوري أبطال أوروبا، شارك الجناح الألماني لمدة 31 دقيقة أمام غلطة سراي، و30 دقيقة أمام باريس سان جيرمان، فيما غاب تماماً عن مواجهة أستون فيلا. أما في مباراة ريال مدريد بالدوري، فلم يحصل سوى على خمس دقائق من المشاركة.
تراجع المردود التهديفي لأديمي
وتظهر المقارنة بين فترتي ما قبل التوقف الدولي وبعده تراجعاً في أرقام اللاعب الهجومية. ففي المباريات الثماني الأولى قبل توقف سبتمبر، سجل أديمي ثلاثة أهداف وقدم ثلاث تمريرات حاسمة، بينما اكتفى بهدف واحد خلال المباريات السبع التالية، سجله في الفوز الكبير على غلطة سراي.
وتعكس هذه الأرقام عدم نجاح أديمي حتى الآن في تثبيت مكانه لاعباً أساسياً ضمن تشكيلة هانسي فليك، في ظل تراجع دقائق مشاركته ومردوده التهديفي خلال الفترة الأخيرة.
ويمثل استبعاده من قائمة المنتخب الألماني تراجعاً في مساعيه لاستعادة مكانته الدولية، رغم امتلاكه السرعة والمهارة في المراوغة والقدرة على استغلال المساحات، وهي من الخصائص التي تفتقدها تشكيلة كلوب.