
بمزيج من الهدوء المريب والنضج الإداري، اختار نادي النصر الصمت المطبق حيال الأزمات التحكيمية الأخيرة، وتحديداً الجدل الذي صاحب لقطات مهاجم الأهلي إيفان توني.
هذا الموقف الذي أثار تساؤلات الجماهير لم يكن ضعفاً، بل هو انعكاس لـ "عدوى النضج" التي نقلها الأسطورة كريستيانو رونالدو إلى أروقة النادي العاصمي.
عقلية "الدون" تغير القواعد
لطالما كان النصر رقماً صعباً في المعارك الإعلامية، لكنه اليوم يرفع شعاراً مختلفاً: "البطولات تُحسم بالعرق فوق العشب، لا بالبيانات خلف الشاشات".
أدركت إدارة "العالمي" أن الانجرار خلف السجالات هو استنزاف للطاقة، فقررت تبني عقلية قائدها البرتغالي في التركيز الكامل على المهمة الفنية.
ويمكن تلخيص هذا التحول الاستراتيجي في 4 محاور:
يبدو أن النصر قرر أن يكون نسخة كربونية من قائده؛ عمل صامت، طموح جامح، وردود قاسية لا تُكتب بالحبر، بل تُسجل بالأهداف. إنه نصر جديد يطمح للعودة ملكاً بكرة القدم فقط.