
فجر خروج ريال مدريد من دوري أبطال أوروبا على يد بايرن ميونيخ أزمة كبرى داخل القلعة البيضاء، حيث يجد النادي نفسه على أعتاب إنهاء موسمه الثاني على التوالي دون منصات تتويج.
وبات في حكم المؤكد أن يكون المدرب ألفارو أربيلوا الضحية الأولى لهذا الإخفاق، إذ تشير كل المعطيات إلى رحيله الوشيك، ليبدأ البحث عن "رجل المرحلة" القادر على إعادة الهيبة للملكي.
يظل اسم الأسطورة زين الدين زيدان حاضراً في ذهن الرئيس فلورنتينو بيريز كخيار أول ومفضل دائماً.
ورغم رغبة الإدارة في عودته لولاية ثالثة، إلا أن المهمة تبدو غاية في الصعوبة؛ حيث تشير التقارير إلى أن "زيزو" يضع تدريب المنتخب الفرنسي كأولوية قصوى لخلافة ديدييه ديشامب، مما قد يحرم مدريد من مدربها التاريخي.
دخل ديدييه ديشامب قائمة المرشحين كخيار مفاجئ ومثير للجدل. ورغم استبعاده من قبل البعض، إلا أن قوة ديشامب تكمن في علاقته الاستثنائية مع كيليان مبابي في المنتخب الفرنسي.
ويرى مراقبون أن وجوده قد يكون المفتاح لاستخراج أفضل ما لدى النجم الشاب، وهو أمر يضعه بيريز في الحسبان عند تقييم ملفات المدربين.
لا يزال الألماني يورغن كلوب أحد أكثر الأسماء شعبية داخل أروقة النادي الملكي منذ رحيل تشابي ألونسو وتولي أربيلوا المسؤولية.
ورغم هذا الإعجاب المتبادل، إلا أن كلوب نفى وجود اتصالات رسمية حتى الآن، مؤكداً رغبته في أخذ قسط من الراحة بعيداً عن ضغوط التدريب، وهو ما يجعل التعاقد معه يتطلب جهداً إقناعياً كبيراً من إدارة الريال.
يعود اسم الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو، مدرب المنتخب الأمريكي الحالي، إلى الواجهة مجدداً. بوتشيتينو الذي كان قريباً جداً من خلافة زيدان في عام 2018 قبل تعيين لوبيتيغي، لا يزال يحظى بتقدير خاص من بيريز.
والآن، ومع حاجة النادي لمدرب يمتلك شخصية قوية وخبرة في بناء الفرق، قد تكون الفرصة قد حانت أخيراً للأرجنتيني لارتداء قميص القيادة في مدريد.