
أظهر الشاب فيرمين لوبيز (22 عاماً) روحاً قتالية استثنائية رغم الوداع المر لبرشلونة من دوري أبطال أوروبا على يد أتلتيكو مدريد.
فبعد الضربة العنيفة التي تعرض لها في وجهه من الحارس موسو، والتي تسببت في نزيف حاد وآلام مبرحة، عاد "جوهرة هويلفا" إلى التدريبات الجماعية يوم الأحد، واضعاً نصب عينيه المشاركة في مواجهة سيلتا فيغو المقبلة.
شهدت تدريبات "البلاوغرانا" ظهور فيرمين بقناع واقٍ مصمم خصيصاً لحماية وجهه، وهو يختلف عن القناع الذي ارتداه زميله ليفاندوفسكي سابقاً.
وتأتي هذه الخطوة الوقائية في ظل استمرار آثار الضربة القوية، حيث خضع اللاعب لعملية "خياطة" للجرح في غرفة ملابس أتلتيكو مدريد تحت إشراف الدكتور بلاناس، في لحظات قاسية اضطر فيها زملاؤه لإسناده من شدة الألم.
لم تكن ضربة موسو هي الوحيدة التي نالت من وجه فيرمين؛ إذ كشفت التقارير أن اللاعب وصل إلى مدريد وهو يعاني أصلاً من جرح في جبهته، نتيجة اصطدام عرضي بحذاء أحد زملائه خلال عمليات الإحماء لمباراة الذهاب في "كامب نو"، مما يعكس سوء الحظ الذي يطارده مؤخراً رغم أدائه البطولي وتشبثه بالبقاء في الملعب حتى اللحظات الأخيرة قبل استبداله من قبل هانسي فليك.
وفي سياق الإصابات داخل القلعة الكتالونية، لا يزال الغموض يكتنف موعد عودة مارك بيرنال، الذي غاب عن تدريبات الأحد لمواصلة التعافي من التواء شديد في الكاحل تعرض له في مباراة الدوري الأخيرة.
ويسابق الجهاز الطبي الزمن لتجهيز العناصر المتاحة قبل لقاء الأربعاء، في ظل ضغط المباريات المحلية والقارية.