
قبل أسابيع قليلة من صافرة البداية لمونديال 2026، وجد المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش نفسه في مواجهة "صداع مزمن" يتمثل في حراسة مرمى المنتخب الجزائري.
ومع اقتراب الصدام المرتقب مع أرجنتين ميسي في المجموعة العاشرة، تبدو الخيارات المتاحة أمام "محاربي الصحراء" محفوفة بالمخاطر والقلق.
تلقى الجهاز الفني للمنتخب الجزائري صدمة قوية بإصابة الحارس الأول أنتوني ماندريا، حامي عرين "ستاد كان" الفرنسي، الذي خضع لعملية جراحية عاجلة بعد إصابة بليغة في الكتف خلال تدريبات فريقه.
ورغم الآمال المعقودة على تعافيه، إلا أن جاهزيته البدنية والذهنية للمشاركة في كأس العالم تظل محل شك كبير، مما يضع بيتكوفيتش أمام خيار البحث عن بديل جاهز في وقت قياسي.
في الوقت الذي كان يُنظر فيه إلى لوكا زيدان كحل مثالي، شهد مستوى نجل الأسطورة "زيزو" تراجعاً مخيفاً مع ناديه غرناطة الإسباني.
بعد غياب عن التشكيلة، عاد لوكا ليشارك في ليلة "صادمة" تلقت فيها شباكه 4 أهداف أمام ليونيزا، ليحصل على أسوأ تقييم فني (5.1)، وسط مخاوف من تأثر حالته النفسية بصراع فريقه للهروب من شبح الهبوط للدرجة الثالثة.
لم تتوقف المتاعب عند الإصابات وتراجع المستوى، بل امتدت لتشمل جبهة "الخبرة المحليّة"؛ حيث زاد قرار اعتزال الحارس أسامة بن بوط المفاجئ من تعقيد الحسابات، ليجد بيتكوفيتش نفسه أمام ترسانة هجومية عالمية تضم ميسي وألفاريز، بصفوف خلفية تفتقد حالياً لـ "صمام الأمان" المعتاد.

٢٥ أبريل ٢٠٢٦

١٠ يناير ٢٠٢٦

٢٦ مارس ٢٠٢٥

٢٣ سبتمبر ٢٠٢٤