
دخلت أروقة نادي تشيلسي الإنجليزي في حالة من الطوارئ القصوى، حيث تعكف الإدارة الرياضية حالياً على تقييم مصير المدرب ليام روزينيور، عقب الهزيمة المذلة أمام برايتون.
ويأتي هذا التحرك في ظل موسم "كارثي" بكل المقاييس، صدم جماهير "البلوز" التي كانت تمني النفس بالعودة لمنصات التتويج بعد حصد لقب كأس العالم للأندية.
لم تكن الهزيمة أمام برايتون مجرد فقدان للنقاط، بل سجلت وصمة عار تاريخية للنادي؛ فوفقاً لشبكة "Squawka"، تلقى تشيلسي 5 هزائم متتالية في الدوري دون تسجيل أي هدف، وهو ما لم يحدث للنادي اللندني منذ 114 عاماً (تحديداً منذ عام 1912).
سلسلة الإخفاقات شملت السقوط أمام نيوكاسل، إيفرتون، السيتي، والمان يونايتد، وصولاً إلى كارثة "الأميكس".
رغم الدعم الظاهري الذي تبديه الإدارة لروزينيور، إلا أن تقارير "Sky Sports" تؤكد أن الموقف مرشح للانفجار في أي لحظة.
وأشار التقرير إلى أنه من المبكر الجزم ببقاء المدرب في منصبه خلال مواجهة ليدز يونايتد المقبلة يوم الأحد، مؤكداً أن "لغة كرة القدم لا تعترف إلا بالنتائج"، وهو ما يفتقده روزينيور تماماً في الفترة الحالية.
من جانبه، لم يجد روزينيور بداً من الهجوم على لاعبيه عقب ثلاثية برايتون، واصفاً الأداء بـ "لا يُغتفر".
وصرح بمرارة: "أشعر بالألم لأن هذا لا يمثلني ولا يمثل النادي.. انعدام الحماس والالتحامات المفقودة أمور يجب أن تتغير جذرياً".
ووضع المدرب مواجهة كأس الاتحاد الإنجليزي يوم الأحد المقبل كفرصة أخيرة لتصحيح المسار، في وقت تبدو فيه الثقة بينه وبين غرفة الملابس في أدنى مستوياتها.