
في إحدى أمسيات دوري أبطال أوروبا، وبينما كان تيبو كورتوا قد ترك زجاجة خلف مرماه، إنه "مشروب الخل" ، والذي وصفه أحد المصورين الذين تجرأوا على تذوقه بأنه: "يشبه طعم ماء المخلل المقزز".
توضح أخصائية التغذية الإسبانية، أماندا سانشيز، أن سر هذا المشروب (60 مل) لا يكمن في ترطيب العضلات، بل في إحداث "رد فعل عصبي" يبدأ من الفم والحلق.
بمجرد ملامسة الخل للبلعوم، يرسل إشارة فورية للدماغ تخدعه لإيقاف التشنج العضلي في ثوانٍ معدودة، وهو ما يفسر لجوء اللاعبين إليه في اللحظات الحاسمة التي لا تحتمل الانتظار.
لا يقتصر استخدام هذا السائل على ريال مدريد؛ ففي النادي الأهلي السعودي، يؤكد رئيس قسم التغذية نيسان كوستيلو أن رفاق رياض محرز وإدوارد ميندي يستخدمون نسخة تعتمد على "حمض الأسيتيك".
ورغم فعاليته المثبتة، إلا أن مذاقه يظل تحدياً حقيقياً؛ فقد شوهدت نجمة التنس باولا بادوسا وهي تقاوم الغثيان بعد تناوله، بينما مازح الأمريكي فرانسيس تيافو قائلاً: "شربته كأنه شراب رمان، وشعرت بتحسن فوري!".
يتكون المشروب بشكل أساسي من:
الخل (حمض الأسيتيك): المكون الفعال للأعصاب.
الأملاح: الصوديوم والبوتاسيوم لتعويض الإلكتروليتات.
الفيتامينات والزنك: لتعزيز الأداء.
ورغم سحر هذه الجرعة، تنصح أماندا سانشيز بأن "الوقاية خير من الخل"، مشددة على أن الترطيب المستمر وتناول الكربوهيدرات هما الأساس.
أما نصيحتها لمن يريد تجنب الطعم الحامض؟ "الموز"؛ فهو المصدر الطبيعي الأغنى بالبوتاسيوم والأكثر قبولاً للمعدة.