
في ليلة اختلطت فيها دموع الوداع بآلام الإصابة، حبست جماهير "أنفيلد" أنفاسها وهي تشاهد أسطورتها محمد صلاح يغادر الملعب متأثراً بإصابة عضلية خلال مواجهة كريستال بالاس.
وفي بارقة أمل لمحبي "الريدز" وعشاق المنتخب المصري، قطع نادي ليفربول الشك باليقين بشأن الحالة الصحية لقائده قبل أسابيع قليلة من رحيله المرتقب.
أصدر نادي ليفربول بياناً رسمياً عبر موقعه الإلكتروني، طمأن فيه الجماهير بأن الفحوصات الطبية التي خضع لها صلاح (33 عاماً) أظهرت إصابة عضلية "طفيفة".
وأكد النادي أن صاحب الرقم 11 سيكون متاحاً للمشاركة مرة أخرى قبل إسدال الستار على موسم 2025-2026، مما يعني أن إصابته لن تمنعه من ارتداء قميص النادي للمرة الأخيرة.
وكان صلاح قد غادر أرض الملعب قبل ساعة من نهاية مباراة الفوز (3-1) على كريستال بالاس، وسط تصفيق حار ودموع بدت واضحة على وجه النجم المصري الذي أعلن سابقاً أن هذا الموسم هو الأخير له في "ميرسيسايد" بعد رحلة أسطورية دامت 9 سنوات.
من جانبه، علق القائد فيرجيل فان دايك على إصابة زميله قائلاً: "مو يمر بمزيج من المشاعر الصعبة، خاصة وهو يعلم أنه لم يتبق له سوى مباراتين على أرضنا. لكن معرفتي به تؤكد أنه سيعود بسرعة".
وأضاف المدافع الهولندي: "سواء شارك أم لا، سيحظى صلاح بالتكريم والوداع الذي يليق بأسطورة غيرت تاريخ النادي، نحن ننتظر ونرى، لكنه بالتأكيد يقاتل للعودة".
هذا التحديث الطبي لم يسعد جماهير ليفربول فحسب، بل نزل كبرد وسلام على الشارع الرياضي المصري. فمع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، كانت المخاوف تزداد من تكرار سيناريو 2018 حين شارك صلاح وهو غير مكتمل الجاهزية.
عودة "الفرعون" للملاعب في مايو تعني دخوله معسكر المنتخب بجاهزية فنية وبدنية عالية.
يتبقى لليفربول أربع مواجهات نارية في الدوري الإنجليزي، تترقب فيها الجماهير اللحظة التي سيطأ فيها صلاح عشب "أنفيلد" للمرة الأخيرة:
3 مايو: مانشستر يونايتد (خارج الأرض) .
9 مايو: تشيلسي (أنفيلد).
17 مايو: أستون فيلا (خارج الأرض).
24 مايو: برينتفورد (أنفيلد).

٢ فبراير ٢٠٢٥

١٢ يونيو ٢٠٢٥

٤ يناير ٢٠٢٥

٢١ أكتوبر ٢٠٢٤