
واجه نادي أرسنال الإنجليزي كابوساً حقيقياً قبل موقعة الحسم أمام أتلتيكو مدريد، بعدما بات نجمه ديكلان رايس مهدداً بعقوبة انضباطية صارمة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا).
الأزمة اندلعت عقب تصريحات "نارية" أطلقها الدولي الإنجليزي شكك خلالها في قرارات الحكم الهولندي داني ماكيلي، إثر تعادل الفريقين (1-1) في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بالعاصمة الإسبانية.
رايس، الذي بدا محبطاً من عدم احتساب ركلة جزاء لصالح "المدفعجية" بعد العودة لتقنية "الفار"، صرح بجرأة: "إنها ركلة جزاء واضحة، لا أعرف كيف لم تُحتسب! أعتقد أن ضغط الجماهير أثر في القرار وغير رأي الحكم".
ولم يتوقف عند هذا الحد، بل قارن بين معايير التحكيم في البريميرليغ وأوروبا، مؤكداً أن اللاعبين يشعرون بأنهم "مستهدفون ومعاقبون أكثر" في المسابقات القارية.
بحسب موقع (footmercato) الفرنسي، بدأ "يويفا" بالفعل في تقييم تقرير حكم المباراة لمطابقته مع تصريحات رايس، لتحديد ما إذا كانت تمس نزاهة التحكيم أم لا.
ورغم أن مشاركة اللاعب في مباراة الإياب بملعب "الإمارات" تبدو مؤكدة حتى الآن، إلا أن شبح الإيقاف لعدة مباريات يلوح في الأفق إذا ما رأت لجنة الانضباط أن تعليقاته تجاوزت الخطوط الحمراء، مما قد يحرمه من خوض "النهائي الحلم" في حال تأهل الفريق.
تأتي هذه التطورات في توقيت قاتل للمدرب ميكيل أرتيتا، الذي يعتمد بشكل كلي على رايس في ضبط إيقاع خط الوسط.
وبينما ينتظر الجميع قرار الاتحاد الأوروبي النهائي، يبقى السؤال: هل يدفع أرسنال ثمن "صراحة" نجمه في أهم منعطفات الموسم؟