دخل الأسطورة البرازيلي روماريو، بطل مونديال 1994، على خط الجدل الدائر حول مستقبل "السيليساو"، مؤكدًا أن وجود نيمار في كأس العالم 2026 ضرورة فنية لا غنى عنها، رغم تراجع مستواه مؤخرًا، وموجهًا في الوقت ذاته رسالة حازمة بشأن مستقبل المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي مع "الكانارينا".
نيمار.. القائد الذي لا غنى عنه
يرى روماريو، الذي يشغل حاليًا منصب سيناتور في البرازيل، أن نيمار لاعب استثنائي وقادر على صناعة الفارق بفضل خبرته وهيبته داخل الملعب.
ورغم اعترافه بوجود صراعات "الغرور" التي قد تؤثر على النجوم الشباب في الفريق، إلا أنه يشدد على أن مساعدة نيمار للمنتخب تتجاوز الجوانب الفنية لتصل إلى التأثير المعنوي على الخصوم.
مستقبل أنشيلوتي تحت مجهر النتائج
وفيما يخص القيادة الفنية، عارض روماريو بشدة فكرة التجديد المبكر لكارلو أنشيلوتي لمدة أربع سنوات إضافية قبل خوض غمار المونديال.
وأوضح أن بقاء المدرب الإيطالي يجب أن يرتبط حصرًا بتحقيق اللقب العالمي، معتبرًا أن توقيع عقود طويلة الأمد في هذه المرحلة يعد خطأً استراتيجيًا لا يخدم تطلعات المنتخب.
السيليساو خارج دائرة الترشيحات الأولى
أبدى روماريو نظرة واقعية متشائمة تجاه حظوظ البرازيل، حيث وضع "الراقصين" في مرتبة متأخرة خلف منتخبات مثل الأرجنتين، فرنسا، وإسبانيا.
كما استبعد بطل العالم السابق قدرة أي لاعب برازيلي حالي، بما في ذلك نيمار، على حصد جائزة أفضل لاعب في البطولة القادمة، نظرًا للفوارق الفنية الحالية مع القوى العالمية الأخرى.