تواجه منظومة المدرب الألماني هانز فليك اختباراً حقيقياً قبل موقعة الكلاسيكو المرتقبة، حيث يبرز التساؤل الأهم: من هو البديل الأنسب لتعويض غياب الجوهرة "لامين يامال" على الجناح الأيمن؟ بين استمرارية الاعتماد على روني أو منح الفرصة لراشفورد المتوهج، تبدو الحسابات الفنية معقدة في ظل رغبة فليك في الحفاظ على توازن الفريق وقوته الضاربة.
رهان روني وتراجع الأرقام
اعتمد فليك في المباريات الأخيرة، وتحديداً أمام خيتافي وأوساسونا، على "روني" كبديل أساسي ليامال المصاب.
ورغم التزامه التكتيكي، إلا أن اللاعب لم ينجح في وضع بصمته على مستوى الأهداف أو التمريرات الحاسمة منذ مطلع ديسمبر. هذا العقم الهجومي وضع المدرب الألماني أمام ضغط الجماهير التي تأمل في رؤية فاعلية أكبر على الأطراف.
توهج راشفورد من مقاعد البدلاء
على الجانب الآخر، يفرض "ماركوس راشفورد" نفسه كخيار لا يمكن تجاهله؛ فرغم عدم مشاركته أساسياً منذ أبريل، إلا أن فاعليته كبديل كانت مذهلة.
نجح النجم الإنجليزي في هز الشباك أمام إسبانيول وخيتافي، وصنع هدف الفوز الثمين في المباراة الأخيرة ضد أوساسونا، مما يجعله الورقة الرابحة والأكثر جاهزية لتهديد دفاعات الخصم.
معضلة التشكيل وحسابات الوسط
يجد فليك نفسه أمام مفترق طرق: هل يغامر بالدفع بروني وراشفورد معاً؟ أم يلتزم بالرسم التكتيكي الحالي؟ الاحتمالات تشير إلى صعوبة الجمع بينهما في ظل التألق اللافت لخط الوسط.
ومع استبعاد عودة رافينيا لشغل هذا المركز حالياً، يبقى القرار الفني معلقاً بين "الاستمرارية" التي يمثلها روني، و"الحسم" الذي يقدمه راشفورد.